بقلم المفكر الشاعرالتونسي* محمد الريحاني*
...........
*خجلة .....ضفيرة التّونسيّة*
.............
أبدا أمسكت بين يديّ
أسلاحة بيضاء أو حمراء
أو شفرة كحد سيف،
قاطعة لأغصان ينعت في الحرّيّةْ
وأبدا أنا .....رميت الشّضايا
من فوهة شفاه حارقة للبندقيّةْ .....
أسلحة النّيران أكرهها .....
أمقتها كمّا وبالكيفيّةْ،
هي مزارع للفتن والأحزان
وأمقت صانعها وحاملها....
وسواد الأيادي الخفيّةْ،
هي للدّماروالخراب أقرب
وأبدا .......ومن المحال
مزارع الفتن والأحزان
تثمرزيتونة في خيال الأحلام
ثمرة لا شرقيّة ولا غربيّةْ
بل من أوكد المستحيلات
الإستفادة من زخارف الرّايات
في الحرب أوفي السّلم
أونصرة بالعدل أوبالحق
للبّ البنيّةْ ....
تلك القضيّة ...الكونيّةْ
.....
فاذكر في قلب القصيد
بحرف الرّويّ وقافية التّمجيد
خريدة صُنعت خلف الشّموس
تحت أعين النّور في الليالي السّرمديّة
أذكربما تشاء........وقل تلك العذراء
تلك التي نادت في الظلمات
ياليتني كنت نسيا منسيّا
........
حُرّم علينا الميّتةْ ......في الكره
ودم الحقد في مجاري .....الوله
ولحم الخنزير ناكر الفكر
دنس الجهالة ..في الشّره
وما أُهلّ لغير الحبّ....
أيا ربّاه ....ويا عجبي
كيف تدنّس المحارم الشّرف
فيُهتك ....عِرض البنت الصّبيّةْ ؟
.........
أوثقت شعرها بعد الغروب
والشّمس ترنو المسير للجنوب
بعد الزّوال في آخرالعشيّة.....
تعطّرت بطيب الشّوق وتفوّحت.....
فحملت برحيق الكلمة الأنسيّة
أضاءت وجه القمر.....
فتبسّم الخفر من ثغرالسّهر
واحتجبت أجنحة العتمة،
خلف محال الكلمة العرفيّة
همست في آذان القلوب
قائلة .....لا يفكّ ضفائر خجلتي
إلا ابن الأبيّة التّونسيّة
إقليد الحياة .....مفتاح الأزليّة
الخاتم المختوم لروح الحب ّ
شطر الحسن لصاحب الجبّ
ريحان لحظة العشق ..... الأبديّةْ
قامت الرّوح ......رفعت الجلسة
تكبيرة الإحرام .....على الدّوام
وتلك عشرة كاملة .....
سلاح السّلم للبشريّة...
ضفيرة الصّبيّة .....صفر بين يديّ
..........ريحانيات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق