الصفحات

الخميس، 16 أغسطس 2018

الكابوس الأخير ... قصة قصيرة للأديب / حسين الورداني


  • الكابوس الاخير قصة قصيرة لحسين الوردانى

  • تعبت اريد ان انام اريد ان احلم كبقية البشر منذسنوات وانا اعيش فى جحيم
  • كل ليلة كابوس بملامح مختلفة احيانا اجد نفسى وسط حريق فى سفينة تغرق
  • ---ارى نفسى اسقط من جبل ---سجين داخل عمارة تنهار ---فى قطار ينقلب
  • 00لم اترك طبيب اومحلل نفسى او شيخا او دجال الا وذهبت اليه---
  • - كانت الحصيلة كلمات جوفاء ---اللا شعور قسوة الانا الاعلى الشعور الدفين ...الذنب
  • 00عدم الاكل قبل النوم --ضع هذا الحجاب تحت الوسادة كل هذا بلا فائدة سوى 
  • سخرية الاصدقاء عندما يجدونى سهران-- يقولون هو الليلة مش وراك كابوس
  • كالعادة القراءة قبل النوم اقصد الكابوس-- كنت اقرا رواية من الادب العبرى 
  • مترجمة بعنوان حنا ميخائيل-- كنت اخبئ هذه الرواية من الاصدقاء خوفا اتهامى
  • بالتطبيع فقد دخلت معهم فى حوارات عقيمة لم نصل الىحل لم يقنعونى بالبعد 
  • عن ادب الخصم ولم اقنعهم بان لابد ان نعرف كيف يفكر خصمنا--
  • لم اكمل الفصل الاول من الرواية -ورحت فى سبات عميق واذا انا 
  • فى مركب شراعية تشق البحر ومعى رجال لا اعرفهم فجاة عواصف رعدية
  • وبرق وامطار ينكسر الشراع تتحطم المركب يغرق الرجال واحد تلو الاخر التيار
  • يجرفنى استغيث الصوت لا يخرج من حلقى اجد بالقرب منى لوح خشبى اتشبث به لا
  • ادرى كيف وجدت نفسى فوق اللوح ولكنه يسير بى عكس التيار انه تمساح استغيث
  • الصوت لا يخرج مكتوم التمساح يقترب من البر واذا بكلبى المدلل يمد لى فرع شجرة
  • امسك به ويجذبنى ناحيه البر --يهز ذيله ويبتسم تبرز انيابه انه ذئب ليس كلبى
  • يعوى تلبى الذئاب ندائه يجتمعون يلتفون حولى العيون تلمع وسط الظلام -
  • --الصوت لايخرج النجدة لا مجيب تضيق الدائرة الانياب تخرج شرار
  • كالسنة اللهب تحيط بى --عواء الذئاب يرتفع بالقرب منى كانت شجرة فرعها مايل
  • بحركة اكرباتية تسلقت الشجرة والى اعلى الشجرة اجد الامان امسكت فرع الشجرة 
  • بكلت يدى وانا ارتعش تحسسته وجدته املس ناعم يتحرك انه ليس فرع انه ثعبان
  • كل الافرع تحولت الى ثعابين ماذا افعل كان فحيح الثعابين يرعبنى -
  • -ماذا افعل الثعابين حولى والذئاب من تحتى لابد ان اخاطر
  • --واذا كان الموت لابد منه فلن اموت جبان ونزلت وامسكت بفرع شجرة
  • واخذت اصرخ فى الذئاب واضرب فى كل الاتجاهات هربت الذئاب
  •  ولم اجد تحت الشجرة سوى اطفال يلعبون ابتسموا وابتسمت لهم ***************************************************************************************************************
  •  -حسين الوردانى المنصورية اسوان مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق