تابع/ مفضلش فيا غير ألم
من ديوان/ سيبنى أحلم
للشاعر / مصطفى فريد
أنا حالف ٠٠
أكون ليها سند وأمان
أنسيها إللى عاشت فيه
مابين قسوة وبين حرمان
وماضى كان
عليها ضنين
فى غربة ليل حزين موجوع
وبحر دموع من الوحدة
وغدر الدنيا والصحبة
وجرح الأهل والخلان
مسحت الدمع فى عينيها
وقلت أنا كل دول ليكى
إنسى سواد لياليكى
خلى الدنيا قدامك
تكون وردى
هدى ذكريات خوفك
أنا مش زيهم ابدا
ولا عمرى فى يوم راح اخون
أنا منك
باعيش ميت بعيد عنك
قلت كتير مافيش فايده
ماسمعتنيش
لسه الماضى جواها
نيران قايدة
سنين عدت كتييير مره
وانا صابر واقول بكره
تحس بلذة الفكرة
ولكن قلبها المسكين
سجين لسه مع الماضى
ومش ذنبى
حاولت أشيلها وأعدى
من الأحزان
وكان ودى
أصالحها على الحاضر
وع الايام
ولكن خوفها كان ثابت
فى أفكارها
شعور بيدمر الإحساس
وخوفها من إللى فات دايما
بيفقدها الثقه بالناس
كتمت أنينى فى ضلوعى
سنين ياما وقلت أعيش
لقيت عمرى إللى فات بيها
بحور من كدب مابترويش
وباعت دنيتى فى ثانيه
وانا إللى إديت ربيع عمرى
وزهر شبابى مجانا
لناس خاينه
ورغم الجرح مش ندمان
ولا عازم على النسيان
هسيبك تلضمى الأحزان
بخيط خوفك من من الماضى
ويوم ما تحنى
للقلب إللى صان حبك
اكيد هيكون صبح زيك
وبيخاف من تجاربه زمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق