الصفحات

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

انظروا لأنفسكم .... بقلم الأستاذة / سوزان أحمد


انظروا لانفسكم
بقلم سوزان احمد
يتالف العالم من شقين ...اناس لديهم ما يقولونه ..لكنهم لا يستطيعون
واناس ليس لديهم ما يفعلونه ...ولكنهم لا يصمتون
الفرق واضح وكبير الا وهى كلمة الحق ..... فلابد ان تكلمت ان تكون كلماتك متمحورة حولها ...وان كان ليس عندك من الامتيازات والصلاحيات والكفاية لتقولها فلا يجب عليك قبول غيرها او حجب اعتراضك عليها
ومن هنا اقول انه فى فترة من الفترات السابقة قد اذيعت انباء عن نظام جديد يتبع كشروط للقبول فى الجامعات المصرية للطلبة الا وهو عمل التحاليل للطلبة للتاكد من وجود اى شوائب من عدمها سواء اادمان او غيره كلام جميل ولكن ؟؟؟؟
هنا يجب وقفة فالامور تبدلت والموازين انقلبت
لانى سوف اتناول الموضوع من جهتين الا وهما
1- لابد ان نبدأ الموضوع من بدايته وهو طفل الحضانة والتعليم الاساسى اى مرحلة وضع البذرة وهى اهم مرحلة التى تبنى عليها بقية المراحل فاما ان يوضع بداخله سموم تكثر وتنتشر معه او توضع بذور صالحة تكبر بداخله ليصبح انسان نافع سوى فكريا واخلاقيا ونفسيا
اذن فهنا يجب علينا ان ندقق جدا فى اختيار من يضع لهم البذور ونضع معايير وشروط للقبول لهم... بل الاولى ان نقوم بعمل تحاليل لمن يتولى التحكم فى مستقبل الجيل
2- الجهة الاخرى الخاصة بموضوع طلبة الجامعات يا سيادة الوزير ويا سيادة الرئيس الاولى ان تقوموا بعمل التحاليل للاساتذة انفسهم للتاكد من صلاحيتهم ليكونوا صالحين ان يتحكموا ويحددوا ميول واتجاهات وافكار شباب وشابات والبحث فى تاريخهم وتعاملتهم والتنقيب عن اساليبهم والتى بالطبع سيكون له اكبر الاثر على الشباب الذين تحت اشرافهم وتعليمهم
ليكونوا اولا قدوة لهم وثانيا ليكونوا على قدر المسئولية فى تقويمهم
هل جميعنا لا نعلم ان هناك الكثيرين سواء معلمين ومعلمات واساتذة جامعات لا يصلحوا من الاساس نفسيا وخلقيا وتربويا وتعليميا ان ينسبوا لهذه المهنة ؟؟؟ولابد ان نكون امناء امام انفسنا عن هذه الحقيقة المؤسفة ولا مجال للتحايل عليها
اذن من الاولى ان نكشف على صلاحيته وخلوه من الامراض سواء نفسية او عصبية او تربوية ؟؟؟؟فالوقاية خير من العلاج لجيل باكمله وهذا ما كنت انادى به من ضمن بنود الارتقاء بالمنظومة التعليمية كرؤيتى الخاصة
وسانهى كلماتى خاصة فى مرحلة البداية من التعليم الا وهى الحضانة والابتدائى
فمن يهدم طفل ويجعله غير سوى نفسيا هو (معلم )
ومن ايضا يبنى طفل ويرفع معنوياته ويفجر مواهبه ويستغلها الاستغلال الاصوب بل ويعدل سلوك هو( معلم ومعلمة )
اهتموا بمعايير الملقن اولا ...لتنعموا بحصاده وتوفروا على انفسكم عاهات نفسية واخلاقية وتعليمية فيما بعد
من يرى فى نفسه انه لا غبار عليه فلن يغضب من ضرورة هذا المعيار كشرط اساسى لقبوله فى المنظومة التعليمية اما بالعامية من سيغضب ويثور هو الذى ( على راسه بطحة )
سفيرة الحق والعدل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق