الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

الديمقراطية .... قصيدة نثرية للشاعر / عبدالعظيم كحيل


{الدمقراطية}

عيشة الفهيم بوسط البهايم
عيشة مرة وصعبة
ان حسبتها بالديمقراطية 
واحصيناها عدداً 
تصبح أنت البهيم 
و من انت بوسطهم هم العقلاء
هي هكذا الديمقراطية 
قتلت شعوب بأكملها
ابادت من كانوا للأرض سكانها
الهنود الحمر أصحاب الارض
 في استراليا وأمريكا

الديمقراطية أبادة شعوب بكاملها
قتلت مئات الملايين من البشر 
 في الحرب العالمية الأولى والثانية 
لم يبقي حجر على حجر
بالوحشية الأمريكية 
في حروبها العسكرية 
وخاصة حرب الفيتنام
حيث كان أطفالها
يهربون من قنابل "النابالم" 
القاتلة و الحارقة 
 من الطائرات تقصفهم

ها هي الدمقراطية الامريكية
لا شفقة ولارحمة 
و ما ادراك بالدمقراطية الغربية
سايكس بيكو 
بعد الحرب العالمية الاولى
قسمت البلاد والعباد الى دويلات
بخطوط اولاد رسمت الحدود
ورسم العلم لكل البلاد
ويعلو الصياح لننشد النشيد الوطني
كل عام نحتفل بيوم الانفصال
والخصام على الحدود مع اخي 
صراع يصل حد القتال
رسمت خارطة طريقنا 
 رغم أنوفنا.. ما بعد الاحتلال

فلسطين لليهود اولاد عمنا
شاء من شاء و أبى من أبى
إستصرخ من إستصرخ 
 وطبّل من طبّل 
{وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ} 
بعد سبعون عاماً
كل شيء ينهار في عالمنا
من مجلس أمن 
إدارته عصابة علي بابا 
ولأربع حرامية
كل خراب العالم وعالمنا
العربي والإسلامي منهم 
تسرق اموالنا ويقتل أطفالنا
و نساؤنا و وشيوخنا
ورجالنا وشبابنا
قَتْلنا يا مسلميين مباح
 ونحن ما علينا إلا الصراخ

خرفان لعيد الأضحى
يشاهد اخاه يزبح
ينتظر دوره بإنبطاح
هذه هي الديمقراطية
و احتفلوا كل سنة بإنفصالكم
وانظروا من الديمقراطية
أبناءكم زواج المثليين 
أو استقبلوا بوي فرند بيبيوتكم
العشق حرام ولا حلال شيخنا 
حلال... حلال... حلال.... 
 ” بشرط ما يخلفولنا عيال“

ارفعوا اصواتكم بالوطنية
والله قال :
” الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ 
نِعْمَتِي 
 وَرَضِيتُ لَكُمُ 
الْإِسْلَام دِين“
إخواتي و إخواني
 غير الإسلام لا يوحدنا

{عبد العظيم كحيل}

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون