الصفحات

الثلاثاء، 21 أغسطس 2018

الموت حاضر لن يغيب ... كلمات الشاعر الطبيب / محمد شتا



الموتُ حاضرٌ لن يغيبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـالوا ألَمْ يَـرَهُ أو يـكـشِـف عـليـه طبـيبْ 
.......................فـربّـمـا كـان فـى غـيـبوبةٍ فاشمِموه طِيبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـولٌ يُـردِّدهُ مَـن مات لـه قريبٌ أو نسيبْ
.......................وكـلُّ مَـن مرّ بهـذا الأمر الجللِ العصيبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مِن هولِ صدمةٍ لفراق الصّديق أوالحبيبْ
.......................فـهـو أمرٌ بحـقّ علـى النّفس شديدٌ رهيبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـكـن هـل أرجـعَ روحـاً الطّـبيب الأريبْ
.......................أوشفى مِـن مـوتٍ دّواءٌ فـى يومٍ أوحليبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الـمـوتُ حـقٌّّ وهـو حاضرٌ أبـداً لن يغيبْ
.......................ولا يـتـرُك فـقـيراً ولا ذا الحسبِ النّسيبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يـأخـذ الـصّـغـيرِ ولِذى شيبةٍ حتماً يُصيبْ
.......................لا يـنـتـظِـر ردّاً فـذا يرفُض وذا يستجيبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا يـرُدُّهُ بـُكـاءُ مَـن بـكـى ولا الـنّـحـيبْ
.......................وهــو عـلـى الـدّوامِ مِـن الـجـمـيع قريبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ..د/ محمد حسن مصطفى شتا...استشارى الجلديه
 بار الحمّام ...بسيون ...غربيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق