سَحَرتنِي بَعدَ أن مَرَت بِقُربِي
تَرَكَتنِي مِثلَ زَهرِ ألشَّمسِ أحْبِي
نَبعُ رَيحانٍ إذا مٰالَت تَخَطّٰى
كُلُ مَن حَولِي وَصٰابَ ألسَّهمُ لُبِي
قَدُّها أَميَّسُ لا يُشبِهُ إنْساً
قٰامُها ظَبيٍّ أذا مٰا لاحَ يَسبِي
طَلعُها عِيدٌ يَفِيءُ ألقَلبَ سَعداً
وَجهُهٰا بَدراً حَباهُ اللهُ رَبّـي
جَمَعَت فِي ألحُسنِ لَمْ تُبقِ لِوَصفٍ
بَعدَهُ مَعنًّى وَلا لِلوَصفِ يَجبِي
شَعرُهٰا لَيلٌ يَفُوحُ ألمِسكُ مِنهُ
خَدُّها ألعَنبَرُ لَو ضَيَّعتُ دَربِي
ثَغرُهٰا تُوتٌ نَمٰا فِي صَحنِ بَدرٍ
لَحظُها بَرقاً سَنٰا فِي وَدجِ صَبِ
جِيدُهٰا خامٌ مِنَ ألدِيبٰاجِ حُرٌ
عَينُها رِيمٌ بِكُحلِ أللّيلِ رَحبِ
دُونَهٰا ألشّعرُ يُقَفٰى دُونَ وَزنٍ
وَيُحٰارُ ألكَلمُ فِي مَعنٰىً يُلَبِي
عٰامُهٰا ألخَمسُونَ وَألحُسنُ تَجَّلٰى
لا بِعَينيّها وَلا بِالوَجنِ عَيبِ
لَيتَهٰا بِالوِّدِ مِثلُ ألحُسنِ تَرقٰى
لَيتَهٰا بِالعِتقِ تَرضٰى فَكُ قَلبِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق