الخميس، 18 أكتوبر 2018

سعاد وبناتها ال 8 .. رواية ( الحلقة الرابعه 44 ) بقلم الأديب / رضا الحسيني

سعاد .. وبناتها ال 8
..رواية بقلمي / رضا الحسيني
الحلقة الرابعة (44)
.. وبقيت وحدي في قلقي على صلاح لا أعرف لماذا تأخر اليوم .. الساعة تقارب التاسعة ولم يتصل وتركني لأول مرة دون أن أطمئن على وصوله للشغل .. أكتر من مرة أحاول مد يدي لأتصل أنا بعمله .. ثم أتراجع .. صلاح لايحبني أتصل به أبدا ..منذ زواجنا لم أتصل به إلا عند وفاة أمي فقط .. كان يحبها كثيرا وهي كانت تفرح عندما يزورها .. يومها كنت خائفة جدا من زعله لأني أخالف كلامه لأول مرة .. و فوجئت به يقول لي 
_ معقول ياسعاد أزعل منك .. أمك دي أمي .. اليوم ماتت أمي الثانية ..
.. وخلال ساعة كان بجواري يمسك بيدي ويمسح دموعي
_ ماما ..
_ تعالي ياسمر ياروح ماما
_ إيه ده ياست الكل بتبكي .. يارجاء ..ياهند تعالو بسرعة
_ إيه في إيه .. إيه الدموع دي ياست ماما .. كنا لسه بنضحك دلوقتي .. مالك ياحبيبتي
_ مافيش خلاص .. ولا حاجة يارجاء
 _ هي هتحكيلي أنا .. تعالي في حضني ياماما .. مش دايما تاخديني في حضنك لمابكون ببكي وعلى طول بسكت
_ خلاص يابنات .. كده برضو ياسمر تخضي إخواتك
_ بابا عنده حق لما يقول سعاد دي مخزن دموع
_ عشان حنينة قوي
_ صلاح كل كلامه بيعجبني وبيسعدني قوي
_ ماما ..إحنا ملاحظين إنك دايما تقولي صلاح .. ولا مرة قلتي أبوكم أوباباكم
 _ ياسلام .. وانتي بقى ياست رجاء عاوزاني أسيب اسم صلاح يبعد عن لساني وتفكيري لحظة .. ده لايمكن طبعا.. أسعد حاجة في حياتي لما بقول صلاح
_ عارفة ياماما .. أنا مش هتجوز غير واحد اسمه صلاح ههههه
 _ انتي يامفعوصة يابنت السبع سنين بتفكري في الجواز من دلوقتي .. تعالي في حضن ماما ياسمورتي
_ لا لا عاوزة حضن سعاد ههههههههه
_ فاكرة ياماما أول مرة خرجتي فيها مع بابا
_ طبعا ولايمكن أنساها  .. كان عارف قد إيه بعشق الست أم كلثوم .. ولقيته يومها واخدني نحضر حفلتها .. يومها غنت وكأنها كانت بتغني عشاني أنا وصلاح
_ وغنت إيه ياماما .. فاكرة؟
_ الحب كله .. الحب كله حبيته فيك
_ ماما .. ماما ..
_أيوة ياعبير مالك
_التليفون بيرن .. إلحقي ردي على بابا
_ ألو .. أيوة ياصلاح إتأخرت علينا كده ليه .. وصلت الشغل بالسلامة ياحبيبي
_ حضرتك مدام الأستاذ صلاح حسين
_ أيوة .. مين حضرتك .. خير ...
...وإلى اللقاء مع الحلقة 5,,,,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون