لماذا غضب جيل الغضب
__________________
ان اطفال الحجارة ماهم الااطفال لايتعدى اعمارهم الخمسة عشرة عاما هؤلاء الاطفال من الواجب انهم مازالوا يلعبون ويمرحون مثل باقى اطفال العالم ولكنهم وجدوا انفسهم امام الامر الواقع فى مواجهة العدو الصهيونى مباشرة وبعد ان تخازل الكثير من الشباب والرجال عن هذا الواجب فتركوا اسلحتهم وذهبوا للاستقرار فى بعض البلاد العربيه ونعموا بالاستقرار وتركوا الجهاد المسلح لتحرير الارض وحماية العرض والاطفال واكتفى الزعماء بالاستنكار والشجب فى الامم المتحدة وهم جالسون على المو ائد المستديرة والمملوئة بالخيرات فنسوا قضيتهم بعد ماامتلات بطونهم وكل منهم له حراسة خاصه وهو بعيد عن يد اعدائه
فان جيل الغضب غضب اولا من زعمائه الذين تركوه وتركوا الجهاد المقدس وغضب على الرجال من اعمامه واخواله الذين رضوا بالاستقرار فى ضيافة اخوانهم مكرمين معززين فاصبحوا لايمثلهم زعيم ولامنظمة. لم يغضب من اجلهم امة لاعربية ولااسلامية وجد نفسه وحده وليس معه مقومات للتصدى فغضب وثار واخذ حجرا من الارض المقدسة التى لم تبخل عليه باحجارها فكان الحجر كالمدفع لانه مندفع من يد غاضب ثائر غاضب على كل شيء على عدوه وعلى قادته وعلى منظماته الوهمية والتى لاتهمها الا الزعامة الكاذبة شاهرا حجرا او خنجرا او سكينا ليدافع عن نفسه حين لم يجد من يدافع عنه ان الطفل الغاضب علم ان اللجوء للامم المتحدة القوى العظمى هم الذين جاؤا باسرائيل وما زالوا يدعمونها علم الطفل مالم يعلمه. زعمائهم وممثليهم ان الامم المتحدة قد اجتمعت على ظلمهم
فحمل الطفل الحجر واختار هو الاستشهاد ليضرب المثل الاعلى فى البطولة والتضحية. الفداء ليعلم القادة كيف يكون الغضب للارض والعرض لربما كانت دمائهم الذكية توقظ هؤلاء المتخاذلين ويثوروا ويتعلموا منهم كيف يكون الغضب فهل تاخذ الامة كلها العبرة من هؤلاء الاطفال وتحمل البندقيه كما حملوا هم الحجر
___________________________
بقلم/محمود عبد المتجلى عبد المتجلى
__________________
ان اطفال الحجارة ماهم الااطفال لايتعدى اعمارهم الخمسة عشرة عاما هؤلاء الاطفال من الواجب انهم مازالوا يلعبون ويمرحون مثل باقى اطفال العالم ولكنهم وجدوا انفسهم امام الامر الواقع فى مواجهة العدو الصهيونى مباشرة وبعد ان تخازل الكثير من الشباب والرجال عن هذا الواجب فتركوا اسلحتهم وذهبوا للاستقرار فى بعض البلاد العربيه ونعموا بالاستقرار وتركوا الجهاد المسلح لتحرير الارض وحماية العرض والاطفال واكتفى الزعماء بالاستنكار والشجب فى الامم المتحدة وهم جالسون على المو ائد المستديرة والمملوئة بالخيرات فنسوا قضيتهم بعد ماامتلات بطونهم وكل منهم له حراسة خاصه وهو بعيد عن يد اعدائه
فان جيل الغضب غضب اولا من زعمائه الذين تركوه وتركوا الجهاد المقدس وغضب على الرجال من اعمامه واخواله الذين رضوا بالاستقرار فى ضيافة اخوانهم مكرمين معززين فاصبحوا لايمثلهم زعيم ولامنظمة. لم يغضب من اجلهم امة لاعربية ولااسلامية وجد نفسه وحده وليس معه مقومات للتصدى فغضب وثار واخذ حجرا من الارض المقدسة التى لم تبخل عليه باحجارها فكان الحجر كالمدفع لانه مندفع من يد غاضب ثائر غاضب على كل شيء على عدوه وعلى قادته وعلى منظماته الوهمية والتى لاتهمها الا الزعامة الكاذبة شاهرا حجرا او خنجرا او سكينا ليدافع عن نفسه حين لم يجد من يدافع عنه ان الطفل الغاضب علم ان اللجوء للامم المتحدة القوى العظمى هم الذين جاؤا باسرائيل وما زالوا يدعمونها علم الطفل مالم يعلمه. زعمائهم وممثليهم ان الامم المتحدة قد اجتمعت على ظلمهم
فحمل الطفل الحجر واختار هو الاستشهاد ليضرب المثل الاعلى فى البطولة والتضحية. الفداء ليعلم القادة كيف يكون الغضب للارض والعرض لربما كانت دمائهم الذكية توقظ هؤلاء المتخاذلين ويثوروا ويتعلموا منهم كيف يكون الغضب فهل تاخذ الامة كلها العبرة من هؤلاء الاطفال وتحمل البندقيه كما حملوا هم الحجر
___________________________
بقلم/محمود عبد المتجلى عبد المتجلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق