مَات الْحَبّ
-------------------
احببتها وَرَفَعَت شئنها
وقولت مَوْلاتِي
وَجَاءَه الْقَدْر وَفَرَق بَيْنَنَا
وَجَاءَه الْحَبّ والدموع فِي عَيْنَاه
يُبْحَث عننا
أَيْن ذهبت الاحبه
وَكَيْف أَكُونَ أَنَا
الْيَوْم الْحَبّ كَالطِّفْل الْيَتِيم
مُتَشَرِّد فِي مَدِينَتِنَا
كَيْفَ أَحَبّ مَرَّة آخِرِه
وَالْحَبّ مَاتَ فِي قُلُوبِنَا
وَكَيْف هدمتي بَيْتِنَا
كَثُر النِّسَاء ف الْأَرْض
قَلْبِي مَازَال مُعَلَّقٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
وَجَاءَه الشَّعْر الْأَسْوَد يَقْذِف عَلِيّ قصائدي
وَيَسْقُط لَحْم كلماتي عَلَيَّ الأَرْضُ
فَهَل ذَهَب الْحَبّ
مِن مَدِينَتِنَا
أَم مَات الحب
أُمٌّ مَاتَت حكاياتي
وَكَيْف ؟
هَذَا ثَمَن حِبِّي وَفَائِي
وَكَيْف اِبْحَثْ عَن وَطَن ثَانِي
وَقَلْبُك كَانَ كُلّ اوطاني
وَكَانَت عَيْنَاك عُنْوَانِيٌّ
فَكُلّ جُدْرَان بَيْتِي تَذْكُرُنِي
واثوابي تَذْكُرُنِي
فَكَيْف اخرج
مِنْ دَائِرَة الكبت واحزاني
اشعار(علاء ابومكه)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق