الخميس، 18 أكتوبر 2018

ثمة إمرأة تشعل البحر ... كلمات الشاعر / سليمان دغش

أُحبِّكِ آهِ يا امرأَةً ينِزُّ الشَّهدُ مِنْ فَيْروزِ سُرَّتِها
كأنَّ خليَّةً للنَّحلِ تَصْحو في شَراييني
وَتَأْخُذُني
وَتَرميني
كَزَوْبَعَةٍ عَلى شَطَّيْنِ مُرْتَبِكَيْنِ
 في زِنّارِ " بِكّيني "

أَنا والبَحْرُ مُنْدَهِشانِ أَيّةُ زُرْقَةٍ أَحلى
مِياهُ البَحْرِ أَمْ عَيْناكِ ؟
إِنَّ البَحْرَ يَسْرقُ زُرقَةَ العَيْنيْنِ
فانْتَبِهي
" وَخَبّي " البَحرَ في عَيْنَيْكِ مِكْحَلَةً
إِذا ما شاءَ جَفنُ العَينِ
يُخفيها وَيُخفيهِ...
أَنا والبَحرُ مُندَهِشانِ تَسْبقُنا أَصابِعُنا
إِلى قَدَمَيْكِ
نَلتَمِسُ احتِفاءَ العاجِ بالأَمواجِ
فاسْتَلقي كآلِهةٍ عَلى ياقوتِ دَهْشَتِنا
أَنا والبَحرُ سَلَّمناكِ ماءَ الرّوحِ
إِنْ " تَتَحَمَّمي " يَوماً بِماءِ الرّوحِ
تُحْييني وتُحْييهِ...!!
 سليمان دغش/فلسطين

( من قصيدة : " ثمة امرأة تشعل البحر " / ديوان (آخر الماء)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون