الصفحات

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

من زماااان ... قصيدة للشاعر / إبراهيم فهمي المحامي

من زمااااااااااان
ــــــــــــــــــــــــــ
 ـــــــــــــــــــــــــــ

من زمااااااان 
والطيبة فاردة ضلّها على كل دار
واخدة الأماني ف حضنها
وكإنها
أم وولادها كُتار
كانت كما الشئ المقدّس ف الحياه
أو ربما كانت شعار
واحنا صغار
كنا نتلم ف دفا وحضن الكبار
كنا بنعرف منهم معنى الوقار
وازاي نكون حزمة حطب 
وازاي نراعي أي جار
وان الخطر لو يوم يقرّب منّنا
نحفر مكانه جمر نار
يصعب علينا لو ف يوم 
حد منا زرعه بار
أو أصابه ظلم طايش
أو حصل له إفتقار
كنا نصبح حزمة واحدة
وف ثواني يكون حصار 
كلنا ف ضهر اللي منا
بالمحبة 
وبالعمار
نمسح الدمعة الحزينة
ونجعل العتمة منار
بس يا خسارة كبرنا
وكل واحد منا سار
اللي خد سكة سلامة
واللي خد سكة ندامة
واللي لسه ف اختيار
فجأة كل الناس ف حيرة
الكبار ولاّ الصغار
كل واحد شغله ذاته
واللي فاضل من حياته
وحال ولاده وحال مراته
وحال تجارته 
أو سماته
كل واحد منا ضاع
ف المتاهه
وفي الصراع
ما في مرة حد يسأل
احنا امتى نكون شراع
أو ُضلّيلة لحد غيرنا
أو أسوده للضباع
آه يا ريتنا فضلنا لسه
زي م احنا شلّة عيال
جوه منا جينات بطولة 
وَفْر منا ف الخصال
لو زعقنا الدنيا تُصرُخ
حتى تتهز الجبال
إن ضحكنا الكل يضحك
وان بكينا الكل يبكي
وان حصل لو حد جاع
تنفتح كل البيوت
تنكسر كل السدود
تتعمل أحسن وليمة
في المدن أو ف الضِّياع
المهم ف يومه نبقى
أمة واحدة بدون خداع ،،،،،،،،
بقلمي / إبراهيم فهمي المحامي
 15/12/2108

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق