[ وما زال رجال للعدل يُقيمون ]
------
دون نفاق 0 وما نافقتُ أحداً يوماً 00
----
لكن كلمة حق فى حق من كان للعدلِ عوناً 00
----
أحببتُك فى الله دون أن أنتظرُ منك شيئاً 00
----
ويشهد الله أنى غنىٌ عن الناس ولم أنتظر منهم عرضاً 00
----
فعرض الدُنيا زائل
وعرض الاخره أبقى وأبقى لهُ طلباً 00
----
لكنى لامستُ فيكم الأخلاق العاليه
وقلوبٍ مثل الدُر غاليه
ومعنى جميل لكلمة رجُلاً 00
----
كُلما علوت تامراً كُنت للقلوب أسراً
وما زادك العُلو إلا توضعا دائما
وكُنت للحقِ صوتاً 00
----
هى أخلاقٍ حميده قد ورثتها
من أسرةٍ كريمه دِمائك هى دِمائها
فعلوت قدراً 00
----
فما رضيت الظلم لإنسان
ولا بخست يوماً الميزان
ولا رضيت غير العدل حقاً 00
----
عرفتُكِ منذُ عشرون عاماً
فكُنت علماً بل للخيرِ أعلاماً
عملاً وعِلماً 00
----
تفانيت فى العطاء دون رياء
فكتب لك الله النجاةُ من كُل بلاء
وكان لك عوناً 00
----
تامرٌ أنت 0 واللقبُ سَلاْم ْ
رمزٌ وقامه فى الصمتِ والكلام
حفظت الله فى نفسك
فكان الله لك حافظاً 00
----
00 بقلم محمد ابو بكر 00
----

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق