الصفحات

الجمعة، 24 أبريل 2020

حكايات الواد الشقي ... بقلم الأستاذ / بطل سلام

بعد السلام والتحيه والصلاة والسلام على خير البريه
وبعد ما انا اتحطّيت فى خانة الْيَك ومش عارف ابتدى ازاى قولت ناخدها تدريجيا يعنى من ساعة ماكنت دون الرابعه من العمر هتقولى ازاى انا أقولك انا والله ممكن افتكر حاجات من خمسين سنه وانسى حاجات من اسبوع يعنى ابن عمى عنده السنادى ماشى فى الخمسين وفاكر ولادته كويس قوى
المهم مش هطول عليكم قولوا طول اول خطوط الحياه وبدايتها التى أتت مبكرا سرعة البديهه وحسن التصرف فى مواقف حياه او موت
طبعا طفل ابن راجل فلاح يعنى مافيش لعب واوعى الواد يجراله حاجه لأ دا الواد يتولد يجرى على الغيط مع أبوه أو إخوته الكبار
فكان عندى حوالى اربع سنين واخويا الأكبر كان عنده حوالى تمن سنين ورحنا الغيط اللى جنبينا المهم كان ابنهم الذى هو أكبر منى يسوق حماره فى اله ساقيه زراعيه اسمها الكرونه أو الكورونا مش الفايروس لأ ده مجموعة توروس زى الدروبوكس ليخرج منها دراع طويل يتركب فى الطمبور اللى بيطلع مايّه من الترعه المهم الدراع ده فيه أماكن مفصليه مثل عمود الكردان بتاع العربيه المهم علشان مطولش عليكم اخويا بيغسل أيده من فوق الجزء بتاع دراع الكرونه اللى فى الماء امام الطمبور فمسكت المفضله فى هدومه والواد اللى سايق الحمار مش هاغلط فيه علشان بقى صاحبى عمال يسوق الحمار وهدوم اخويا بتعصره ولما الهدوم خلصت هتعصر لحمه وابتدى اخويا يلف مع الدراع وينزل للماء ويطلع والواد فرحان وفاكر انها لعبه وشغال شي يا حمار. أعزكم الله
روحت انا شوفت المنظر روحت راقع صوت من اللى هوه يصحّى الميت فى قبره ابويا عارف صوتى وحدد مكانه وجالى جرى والجيران وصاحب الكرونه جه بسرعه واوقفوا الحمار واللى ورا الحمار وقطّعوا ملابس اخويا وكانت المفضله بدأت تأكل فى لحم بطنه وهنا مهمتى انتهت وقاموا الرجال باسعاف اخويا وودوه المستشفى وصاحب الحمار لحد الوقت معرفش هوه كان هيتسبب فى جريمة قتل دون أن يدرى
من هنا بعد أن روّحت واخويا ربنا شفاه وأثنى عليا ابويا قدام الناس أن لولا الواد دهوه لحصل وحصل ومن ساعتها امشى فى اى مكان انتبه لكل صغيره وكبيره تدور من حولى ولأى مكان ادخله جديد وعارف انى مطول فيه شويه لازم اتفحصه جيدا واعرف دى ليه وبتاع ايه ومكانها علشان ربما فى وقت هأحتجها يعنى مثلا ثلاجات الخضروات والفاكهه والفريزر فى شغلى كل يوم اول اليوم اخد جوله واعرف كل حاجه فين ولما احتاج حاجه واقول لمن تحت يدى فى العمل هات الحاجه من الثلاجه يدخل ويخرج ويقول مافيش اشرحله مكانها بالظبط ويجيبهالى وبعد كده خلاص لما أقول لواحد منهم هات الحاجه يقولى اشرحلى مكانها بالظبط قبل ما اروح خلاص اخدوا عنى انى مخاوى وعارف العفريت مخبّى عياله فين

والى مغامره أخرى لحد منروح الصعيد وأهله وزمن التسعينيات فكان العصر الذهبي بالنسبه لى
استنونى ولينا لقاءات كتيره واوعى تسببوا جريدة القلم الفصيح
مع السلامه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق