الولد الشقى حلقه رقم 19 ومرحلة الرجوله
★★★★★★★★★★★★★★★★★
بعدما اشتد العود فى العسكريه وعرفت مالى وما عليا قلت لابد من الالتزام حدثت تغيرات كنت افتقدها الا وهى الالتزام بالصلاه وتقديسها وان تكون اول اهتماماتى صحيح كنت بصوم من سن العاشره ولكن الصلاه اوقات وأوقات وحسب الصحبه فالصاحب ساحب يا إلى أعلى يا إلى أدنى ولكن كنت عواد يعنى بعود بسرعه ولكن فى هذا الفتره قلت لن اقطع الصلاه ما حييت الحمد لله ومازلت اول ما اذهب الى عمل جديد مغتربا أو فى المحيط لابد أن استكشف مكان الصلاه وان لم يكون موجود فبحول الله وقوته تنشأ مكان الصلاه وبعدما نبتدى اثنان أو ثلاثه سرعان ما يزيد العدد ويتسع المكان ويزيد فى أدواته من مفروشات إلى مراوح أو مكتبه صغيره للمصحف.
انهيت الخدمه العسكريه على أكمل وجه ولله الحمد وأخذت الشهاده قدوه حسنه وما كنتش مصدق نفسى انا قدوه حسنه منين بس حصل. أغلقت ملف العسكريه لادخل مجال العمل وتكوين أسرة وتخطيط لمستقبل فكنت قبل الجيش اعمل طباخ فى مجال السياحه ولكن لسه العود اخضر يعنى مكنتش متخصص فى شئ بعينه لانى كنت اساعد من هم اقدم منى فقلت لنفسي. يا واد انت لك دخله حلوه على اكبر صاحب شركه واعمل شركة تغذيه وادخل عليهم وتقولهم انا ممكن أشيل وجبات العاملين وعندى مصنع وورشة شغل وهاعمل سجل تجارى وبطاقة ضريبيه
حاولت كتير ولم تساعدنى الظروف أو الحاله الماديه لأن الشغل هيبقى بالاجل يعنى تصرف خمسه وأربعين يوم ثم تحصل منهم ثم الوجبات على مدار الشهر والنصف فطبعا حد لسه مخلص جيش اكيد لم يحتكم على المبلغ الكافى لهذا..
المهم دورت على شغل واشتغلت فى نفس المجال ولكن بمستوى افضل دخلت بعد انترڤيو أعطانى المسئول انا والمتقدمين معى درجه وظيفيه وهى طباخ تالت يعنى درجه صغيره فى التدرج الوظيفى فى فن الطهى ولكن وضعت نفسى لابد أن أكون بين المتقدمين أولهم ولله الحمد قد كان إذ تم ترقيتى مره قبلهم ومره معاهم يعنى عندما تم ترقيتى إلى درجة طباخ اول كانوا هم تم ترقيتهم لطباخ ثانى فأصبحت مسئول عليهم فى خلال سنه ونصف اصبحت طباخ اول ولى مهامى واختارونى عامل مثالى وذلك لعملى الدؤب إذ كان الكل يأتى ميعاد انصرافه من العمل ينصرف فى مواعيده الا العبد لله لم انصرف الا لما اجعل الورديه التى تخلفنا واقفه على أرض صلبه وده ليس علشان تعرفى ولكن لأنى كنت اريد أن تتميز لا اكون مثل الناس لابد أن يكون فى لون خاص وفريد وقد كان وكان الشيف الأجنبى مانع أى تناول اطعمه أو شرب الشاى فى المكان لأن هناك مكان كافتيريا للعاملين فعلشان انا مش بأفضى اروح الكافتيريا كنت بشرب الشاى فى مكان العمل والاجنبى يرانى ويخبئ وجهه عنى وينصرف دون أن يعلمن أنه يرانى خوفا على أن يمنعنى من ذلك فكنت لا تترك مكان العمل ابدا ومره من المرات اتانى النائب للشيف الأجنبى وكان مصرى قال لى حاول تريح نفسك شويه روح الكافتيريا كل لقمه اشرب شاى انا شايف انت ما بتتحركش من هنا اعمل زى الناس فقلت له انا مرتاح كده لا تقلق نفسك عليا أنا كويس ..
ومن يومها وانا عملت لنفسى طريق اسير عليه إلى الآن....
والى مواقف أخرى ومراحل أخرى...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق