هنــــــــــــاء / قصيدة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كنت أجلس ذات مساء
استرجع فيها ف الأسماء
أجد الاسم القابع فوق الأشياء
اسمك انتِ.......... هناء
حاولت كثيرا تغيير اللعبة
أنعشت الذاكرة كثيرا
كى أخرج من دائرتك
لكن الورقة تأتينى دوما
اسمك انتِ
هناء
كلماتك صارت محفورة عندى
أرددها
كلما أنزويت الى ركن يبعدنى عن الأضواء
أفكارك...آرآئك تحبّبنى فى شرف اللقاء
لكنه رغم الرجاء
فعاطفتنا تهوى الحياء
تترعرع فيها بذور الإنطواء
انتِ يا سيدتى
نبض ووحى للأدباء والشعراء
لا تحلو قصيدة لم تحمل كلماتها صفات هناء
لا تخلو خاطرة من عبير زان حروفها
أرسلته هناء
انتِ سيدتى قد تغار منك النساء
لكنهن إن أرَدن فى الحياة البقاء
لا بد أن يعرفوا مثلى هناء
أن يروها كما أراها
طفلة.....صديقة......شابة حسناء
برّاقة .....صافية.......رغداء
تتجلّى فيها أنشودة الوفاء
وأراها أفضل كل النساء ,,,,,,
ابراهيم فهمى المحامى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق