السبت، 10 أكتوبر 2026

هنا العالم ....قصيدة للشاعر التونسي / معز ماني

 هنا العالم ...

هنا العالم ..

حيث الضجيج نشيد الأمم

والصمت جريمة لا تغتفر

حيث النّاس يصفّقون لقاتلهم

ويبايعون الجلّاد في عرس 

من الخطب والسّكر 

بينما الشعوب تعلّم 

أطفالها أن الصراخ فضيلة 

والسكون عار وأن من ينام مبكرا 

يعتبر خائنا للوطن ..

هنا العالم …

مدن من زجاج

تخزّن حجارة تكفي لرجم الحقيقة

وأبراجها مراصد للسخرية على الطموحات

أسواق تبيع الأحلام بالميزان

الفضائل تسعّر كعلب السجائر

ويعطى لكل عابر قسط 

من الأخلاق المستوردة

مع إيصال ضريبي على الأمل ..

هنا العالم …

الجوع هو المعلّم الأول

والخبز شهادة جامعية لا ينالها 

إلّا المتفوّق في طوابير الذل

الحبّ بطاقة مزوّرة

تتداول بين المجانين والمفتونين

والعاقل يشرب قهوته وحده

ويبتسم لخبر قديم عن نهاية التاريخ ..

هنا العالم …

الحرية شعار مطبوع على قمصان الرياضيين

الكرامة قصة تروى للأطفال 

قبل النوم كي يضحكوا أكثر

الشجاعة فيلم يعرض بعد نشرة الأخبار

مع إعلانات عن كريمات التجميل

المؤسسات تمنح الجوائز 

لمن يبتسم بشكل مناسب

ويضحك على مأساة مقررة مسبقا

الوقت سيف يقطع أعناق الفقراء

ويلمّع ساعات الأغنياء

قصائد تباع في سوق الكلام

تلف بشرائط من عار وابتذال

كتب مقدسة تستخدم كأثاث لتزيين المكاتب

حروب تبدأ بمؤتمر صحفي

وتنتهي بجائزة نوبل للسلام

والأطفال يحفظون أسماء الأبطال

ويصنعون منهم دمى بلا أعصاب ..

هنا العالم ..

كفن من أسئلة بلا جواب

ولحن ساخر لا ينتهي

مجرة تدور حول نفسها

وتعلن في كل دورة

هنيئا لكم أيها الأسرى 

لقد أصبح القفص 

رسميا معلما سياحيا

تباع تذاكره بالدولار ...

                                     بقلم : معز ماني . تونس .


ليتها عادت لقلبي .....الشاعر والروائي د ، / محسن عبدالمعطي محمد عبدربه

 لَيْتَهَا عَادَتْ لِقَلْبِي  

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

ذِكْرَيَاتِي ذِكْرَيَاتِي=هِيَ عُنْوَانُ حَيَاتِي!!

هِيَ جُزْءٌ مِنْ فُؤَادِي= هِيَ آمَالُ الْغَدَاةِ!!

هِيَ نَبْضِي وَشُعُورِي=وَصِمَامُ الْأُمْنِيَاتِ!!

                                  ***

أَنَا مِنْهَا خَيْطُ فَجْرٍ=لِلثَّوَانِي الْحَالِكَاتِ!!

تَنْطَوِي أَيَّامُ عُمْري=وَرَصِيدِي أُمْسِيَاتِي!!

                                  ***

يَا فُؤَادِي لاَ تَسَلْنِي=مَا جَرَى وَقْتَ الْفَوَاتِ!!

لَيْتَهَا..عَادَتْ لِقَلْبِي=وَحَبَتْنِي الْمُعْجِزَاتِ!!

لَيْتَهَا..لَمْ تُمْسِ وَهْماً=وَسَرَاباً فِي الْفَلاَةِ!!

لَيْتَهَا..قَدْ أَنْصَفَتْنِي=بِالْأَمَانِي الْخَالِدَاتِ!!

                                  ***

إِنَّهَا قِصَّةُ حُبِّي=فِي اللَّيَالِي الْحَالِمَاتِ!!

فَدَعِ الْآهَاتِ حِيناً=وَتَفَقَّدْ نَظَرَاتِي!!

سَتَرَى قَلْبِي جَرِيحاً=وَتُوَاسِي أُغْنِيَاتِي!!

فَمَتَى يَا حُلْمُ تَغْدُو=وَاقِعاً فِي ذِكْرَيَاتِي!!

بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة


بين اتنين .....للأديبة / د. نجوى رسلان

 أنا بين اتنين 

واحد عرفني والتاني 

على الحدود ناسيني سنين


لا أنا ماسك زمام سفينة

ولا عارف حدود المينا

لكن شارب لصمت دفين


أنا يابكرة مستني مابين خطين

خط بطوله يرسمني 

وخط بعرضه يسبقني ذكرى وحنين

ويسألني إنت مين

بقلمي: د/نجوى رسلان 

#نجوايا

#ساعات_بنوحشنا

ثمن الإختيار ..... قصيدة للشاعر / إبراهيم فهمي المحامي

 ثمن الاختيار

**************

بأى حديث وأى حوارْ

أُكمل بعدك أى طريقْ

فكل الدروب صارت مدارْ

وأنا وسط بحرك

أعيش غريقْ

تتوه الحروف

تتوه المعاني

يختفي قرص الشمس الأحمر

ويحمل معه حكايا النهارْ

ويُسدل ستارْ

على كل القصص القديمة

ويرمى بها خلف الجدارْ

بينما أنا وحدي

أحاور كتاب الأسرارْ

أتحايل على صفحاته

أن تُفتح لي

أن أجني منها بعض ثمارْ

لكل ما يدور ودارْ

 من منّا ضلّ الطريق

من منّا آثر الفرارْ

والله أحارْ

كل ما كان بيننا

يوشك الآن أن ينهارْ

أكان حب صغارْ؟

انني أعطيت فوق ما يطلبه قلبك

فكيف يكون الجزاء

دمارْ؟

هل ما بيننا كان وهماً

نعربد فيه طوال النهارْ

وحين يخطفنا الليل

وتنطوي صفحة الضياء

نفك الخيام

ونقتلع الأشجارْ

وأنا من يظن نفسه بطل الحروف

والأفكارْ

أقع فريسة 

لظنون من نارْ

تجعلني مربوطٌ فى جذعٍٍ تحت الاعصارْ

تحت الأمطارْ

أواجه وحدي مصيرين

يكون شقائي شقائين

لا حيلة فى امرأة غرقت حتى العينين

لن تطهرها كل مياه الأرض

ولن يحميها أى جدارْ 

هى اختارت موت الأشجارْ

فلتجني ثمن الاختيارْ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلم / ابراهيم فهمي المحامي

رؤية واستشراف بقلم الكاتب التونسي / صلاح الورتاني

 رؤية واستشراف

العديد اليوم يتساءل : ما الذي تغير فينا حتى صارت أخلاقنا على هذه الشاكلة؟

الإجابة سهلة وبسيطة هي في مراجعة سلوكياتنا.

الضغط النفسي والتوتر وعدم راحلة البال.

هذه العوامل النفسية هي نتيجة لعدة أنماط غير محترمة.

نقل غير منتظم نتيجته وصول الموظف في غير وقت العمل ربما هذا التكرار أدى لفقدانه شغله.

أسر لا تحترم جيرانها تسهر حتى ساعة متأخرة من الليل غير آبهة بصحة غيرها في نومها أضف على ذلك الدراجات النارية المتهورة والتي لا تراعي المريض ولا الصغير.

غلاء معيشة بسبب المحتكرين والمضاربين ومافيات الأسواق التي لا تخضع للمراقبة.

ضرائب مشطة على كل المبيعات وعلى الشركات الصغيرة والمتوسطة حتى جرايات المتقاعدين لم تسلم هي الأخرى منها.

هل سألنا يوما أنفسنا لماذا لم نتحصل على معدل نمو قوي يدفعنا بالقضاء على البطالة وتقوية الثروة والاستثمار كلها نتيجة الضرائب التي أثقلت كاهل الجميع وأوقفت عجلة الاقتصاد على التحرك السريع وإيقاف المديونية الخارجية.

الخلاصة يجب عينا مراجعة دقيقة عاجلة وصارمة لكل ما سبق ذكره خاصة بتطبيق كل القوانين المركونة وبصرامة حتى يلتزم كل في موقعه باحترامها وعلينا أيضا بالعمل الجاد والتفكير في كيفية النهوض ببلداننا والغيرة عليها والحد من التبعية الغربية المقيتة وذلك باتباع ديننا وشريعتنا وقوانيننا التي تغنينا عن الغرب وطموحاته فينا.


صلاح الورتاني // تونس




المتابعون