الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

وداع داخلي ....قصيدة للشاعر / محمد الليثي محمد

 قصيدتي بعنوان وداع داخلي 

       ****************************

تحت نافذتي

يجلسُ القمرُ على العتبات

كأنه شرطيُّ مرورٍ لا يرى العربات

لكنه يحفظُ الأرقامَ في رأسه بالتعوّد

كجدّي حين يستعيدُ مشاهدَ العمر

في ظلمات الربيع

تشرقُ الشمسُ وتغرب

والرياحُ شماليةٌ أو جنوبية

لا جديدَ في طاقةِ الشَّحن

حدّثتُ نفسي: أنا حيٌّ مادمتُ أحلم

وسأحلمُ بحياةٍ في وطنٍ آخر

خارجَ نافذةِ البيت

وفي البيت.. كلُّ الأقوالِ تؤذيني

وكلُّ الأشياءِ أَلِفْتُها حدَّ الملل

مات قلبي في الزمنِ القديم

لم أعاتبْ أوراقَ الشجرِ الساقطةَ على سيارتي

ولم يكسرْني الغياب

رحلتْ عني لهفةُ الفضول

وأطفأَ جسدي شعلةَ الروح

لتحلَّ محلَّها طمأنينةُ الشتاء..

باردة تشبهُ هدوءَ المقابرِ في منتصف الليلِ

أقفُ ثابتاً أمام الاختيارات،

لا أعرفُ الوجوهَ، ولا الوجوهُ تعرفني

بلا مشاعرَ جديدةٍ

أو رائحةٍ تعلقُ بذاتي

فسلامٌ على قلبٍ كان حيّاً

وسلامٌ على روحي المتعبة

عاشت الخذلانَ..

فقررتِ الرحيلَ بصمت

***************************€

بقلم: محمد الليثي محمد


*****************

ضربة جزاء .....كلمات الشاعر / السندباد الطائر غريب الشعراوي

 ضربة.     جزاء.          انما 


يا. حماتى.  انا.      المظلوم


و الفار. فى. حجرى  ارتمى


و الماتش. كله.       هجوم


.......


و المرمى.  من. .  غير.  شبك 


و مراتى. هات.     با.   اجوان


و خط. الدفاع.            ارتبك


من. هجمة.              النسوان


.......


و مراتى.  فى.       المعركه 


متحصنه.              بدروع


استاذه.  فى.        الفبركه


و. الفار. يبان.     مخدوع


......


يا. محكمين.              جهلكم


الماتش. بين.                اتنبن


بالراحه.  على.            مهلكم


الماتش.  [.صفر]       [ اتنين]


.....


جمهور.  و.  ساب.        فرخته


بتبيض.  يا. ناس       يبضيتين


و التانى. من.               فرحته


رقص.  رموش.              العين


.....


مباراه.    فى.  .   كرة.   القدم 


من. ملعب.               الأزواج


ملعوبه. منذ.              القدم


مابين. ديوك.  و.        دجاج


........


يا.   حماتى.  نظرة.   رضا 


من. لجنة.           الحكام


حتى. اسألوه.    مرتضى


براءه.  أم.          إعدام


......


إعدام.   لجيل.        انحرم 


من. متعة.          التشجيع


نسيوا.  حضارة.       الهرم


و اتحولوا.         لمجاميع 


.......


مجاميع.    تغش.        الأمل 


و تغش. فجر.             النور


تركوا.  يا. ناس.         العمل


جمهور. فى. ارضى.    البور


و كفايه. عليكم النهارده 


السندباد الطائر غريب الشعراوى



في حضرة العروبة ....بقلم الأديب / عبدالقادر زرنيخ

 (في حضرة العروبة)

في أدب وفلسفة عبد القادر زرنيخ

.

.

(نص أدبي)..(فئة النثر)

.

.


فِي حَضْرَةِ العُرُوبَةِ

يُغَنِّي النَّسِيمُ أَوْرَاقَ الكِتَابَةِ،

تُغَنِّي الأَوْرَاقُ صَمْتَ الرِّوَايَةِ،

هَلِ النَّسِيمُ حَقًّا حِبْرُ البِدَايَةِ،

أَمْ أَضَعْتُ عُرُوبَتِي بِمِلْحِ البِدَايَةِ؟

فِي حَضْرَةِ العُرُوبَةِ

تَقِفُ الأَشْجَارُ حَائِرَةً بِخُضْرَتِهَا،

هَلْ قَلَّدَتْنِي بُحَيْرَةُ الأَرْقَامِ وَالهُوِيَّةِ؟

رُبَّمَا الصَّدَى عُرُوبَةٌ قَلَّدَتْنِي الأَشْعَارَ،

وَبِتُّ حَائِرَ الحُرُوفِ أَبْحَثُ عَنْهَا فِي الأَصْقَاعِ.

فِي حَضْرَةِ العُرُوبَةِ

تَنَامُ السُّهُولُ عَلَى أَبْجَدِيَّاتِهَا،

سُبَاتٌ تَغَارُ مِنْهُ سُطُورُ الثَّرَى،

أَحَقًّا سَتَنْحَنِي الأَقْلَامُ لِعُرُوبَةٍ تَائِهَةٍ،

أَمْ غَرَّنِي الظَّنُّ، وَبِتُّ كَالدُّمَى؟

هُنَا لَوْحَةٌ أَقْصَيْتُ بِهَا أَقْلَامِي

حَتَّى وُلِدْتُ عَلَى السُّطُورِ القَادِمَةِ

"مَنْ أَنَا؟" عِبَارَةٌ أَعَادَتْنِي وَحْيَ القَصِيدَةِ

رُبَّمَا لَسْتُ أَنَا عَلَى جَنَبَاتِ النَّشِيدَةِ

​عُدْتُ مَعَ فَجْرِ الأَحْلَامِ أَمَامَ الهُوِيَّةِ

وَكَرَّرْتُ كُلَّ عِبَارَاتِي مَرَّةً أُخْرَى

مَنْ أَنَا إِذَا جنَّتِ الحُرُوفُ بِشَمْسِ الهُوِيَّةِ؟

وَجنَّتِ الدَّوَاةُ بِصَمْتِ الوَطَنِ وَالوَطَنِيَّةِ؟

​أَنَا مِنْ مَهْجَرٍ عَتَّقَنِي بِنَصْرٍ أَتَى كَالزَّلْزَالِ

أَنَا مِنْ مَهْجَرٍ عَتَّقَنِي بِفَجْرٍ كَانَ كَالقَدَرِ

أَنَا مِنْ مِيلَادٍ هَذَّبَنِي بِنِضَالِ الثُّوَّارِ

أَنَا مِنْ رِسَالَةٍ حَمَلْتُ بِهَا آَلَامَ المُعَذَّبِينَ

أَنَا مِنْ سُطُورٍ كَتَبْتُ بِهَا النَّصْرَ المُبِينَ

​أَنَا مِنْ عُرْسٍ أُقِيمَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ

صَدَاهُ وَحْيٌ أَعَادَ لِسُورِيَةَ فَرْحَةَ الفَجْرِ

أَنَا مِنْ عُرُوبَةٍ زَرْكَشَتْهَا بِالمَجْدِ دِمَشْقُ

أَنَا مِنْ هُوِيَّةٍ رَصَّعَهَا النِّضَالُ بِالحُرِّيَّةِ

​كَرَّرْتُ العِبَارَاتِ عِنْدَ الوَطَنِ مَرَّةً أُخْرَى

فَوَجَدْتُ ذَاتِي خَارِجَ الحُرُوفِ عِنْدَ الدَّوَاةِ

.

.

الأديب عبد القادر زرنيخ




من عقدة إيزيس أزف مغامرتي ..قصيدة للشاعر / علاء فتحي همام

 ومن عقدة إيزيس أزف مغامرتي/

وقالت أنا لغة والجمال  يُرافقني


وأعناقا  تهوى  غرامي  وتترَّغب


وتعزف الأناقة أُنشودة  تُمجدني


ويُغازل الجلال مواكبي ويتَّقرب


أوليس صِفات مواطني تُقدسني


وعراقة ألواني تتجَّمر  وتتجذَّب  


فكيف والأزرق  أيقونة  تُبصرني


أن  لا  أكون لغة للهدوء تتَّصوب


والأحمر قُوتي وجَمراته تُعاشٍقني


وبأبواب الحزم  مفاتِحه  تتوجَّب


وبالأصفر أتفاءل وأبني  مُعجزتي


وأكتسي بالأسود  مَفاخر  وأتلقَّب 


ولا يترك الأخضر مشاغِل تؤرِّقُني


وبجواهر  النماء  أتجهَّر   وأتأهَّب


ومن عُقدة إيزيس أزف مُغامرتي


وأجعل الطقوس لمدحي  تتطيَّب


والكتان    أول   شُروق   مَوهبتي


وبفنون القماش  أتزين  وأتتشعَّب


وتزهو  الأعناق  بمفاتن  مُرافعتي


وأتمجَّد بالعمل والمحافل  تَتحبَّب


أفلا  ترون  الصمت  لغة   تُعانقني


وأصبح  الِلسان  بالرمزية   يَتأدَّب


والكرامة  دليلي والجلال  مَأدبتي


والأناقة  سبيلي  والوقار  يَتصبَّب


ولبريق   أشكالي   مَرايا   تعظمني


فتُمجِّد  القصير  والطويل  يَتهذَّب


والسميك والرفيع  أطرِزَة   تُزيننَّي


فتغدو   الهيبة   قناديل    تَتجذَّب


فكيف   والالتزام    نمط   يَسكنني


أن  لا   أكون   بالوسامة   أتخضَّب


كلمات وبقلم / علاء فتحي همام 


جمهورية مصر العربية 


٢٣/ ١٠ / ٢٠٢٦





أنا العربي ..قصيدة للشاعر / عبدالعظيم كحيل

 ☆ أنا العربي... 

حين يتحول التحذير إلى واقع☆

بقلم: عبد العظيم كحيل 

– أبو بلال – طرابلس لبنان


قبل سنوات كتبت هذه القصيدة، 

وأعيد نشرها اليوم لأن واقع أمتنا يعيد إلى الذاكرة تحذيرًا نبويًا منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا:

قال رسول الله ﷺ: 

«يُوشِكُ أنْ تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ، كما تَدَاعَى الأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها». قيل: يا رسول الله، أَمِنْ قِلَّةٍ نحن يومئذ؟

قال: «لا، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ، يُجْعَلُ الوَهْنُ في قلوبكم، 

ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوب عدوكم؛

لحبكم الدنيا وكراهية الموت».

فهل نقرأ التاريخ لنتعلم، أم نكتفي بترديد أمجاده، بينما يتسع جرح حاضرنا؟


أنا العربي


تحية العروبة...

يا عربي يا أصيل،

شعارات أصبحت في بلادنا،

يرددها النخبة والمواطن:

شعب الجبارين!

تعددت فصائل النخوة،

عرسان أم عرب الأرملة...

زوجها الأصيل مات.


من سوق عكاظ إلى التفاخر،

والإعجاب بكل شيء خيلاء،

كلام جميل يطرب الحاضرين

في ذلك الزمان.

عشق الطرب الفكري عبادة...

شهامة العربي!

نخوة وكرامة!

أنا وأخي على ابن عمي،

وأنا وابن عمي على الغريب،

والغريب كان جاره.


قبيلة في صحرائه،

غزوة أخيه العربي

ليست بغزوة،

إنها من حقه!

قتله وسرق ماله،

وسبى زوجته واستعبد عياله،

بطولات ترويها جلسات شعر

ومجالس عهر!

اليوم خمر ورقص الحسناوات،

وغدًا سفك للدماء...

حرب داحس والغبراء،

بين عبس وذبيان،

أربعون عامًا قتال،

والحرب سجال...

مكانك سر!


قتلى من هنا، قتلى من هناك،

يا عربي، لا غريب بطبعك،

الطبع غلب التطبع.

تطبعنا بسيد الرجال،

جُمعنا على كلمة واحدة،

صنعت منا أبطالًا،

وما زلنا لليوم نردد:


«مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِن رِّجَالِكُمْ 

وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ».


ولصحابته الكرام،

رضي الله عنهم،

تاريخنا سُطّر ابتداءً من هنا.

أجدادنا كانوا رجالًا!

بصبر وعزيمة النبي محمد ﷺ،

وبسيدنا أبي بكر،

وعمر، وعلي، وعثمان،

سُدنا العالم.


للأسف، عدنا أعرابًا

بسوق عكاظ!

نترك العمل ونعشق الكلام،

عادت غزواتنا،

لا لعدونا،

العدو في الأحضان!

بنو قريظة، بنو النضير،

أبناء خيبر، أبناء قينقاع،

والفرس والرومان...


التاريخ يعيد نفسه!

والعربي عاد لأصله بدويًّا،

بدل الجمال ركب الأبراج!


كلمة أخيرة

لأمم لا تعيش على أمجاد الماضي، 

ولا تُحكم عليها الهزيمة إلى الأبد. 

لكن النهوض يبدأ حين تواجه أخطاءها، وتستعيد إرادتها، 

وتجعل من التاريخ درسًا لا مجرد حكاية.


فهل نستيقظ قبل أن يكتب الآخرون خاتمة حكايتنا؟


بقلم :عبد العظيم كحيل

- ابو بلال - طرابلس لبنان

المتابعون