شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الخميس، 8 يناير 2026
صهيل على باب السقا ...بقلم الكاتب / علاء فتحي همام
في زمن العهر ...بقلم الكاتب / حيدر رضوان
في زمن العهر
في زمن العهر يتطاول عرابيد المجتمعات بسبب"
إنعدام ماء الوجه..
وضياع الأماكن عن أهلها..
وخروج السفهاء عن مبادئ النبلاء..
فقاد الجهلاء الذين لايعلمون بغير الوقاحة والإ
نحطاط..
فاستبدلوا كل ماهو رفيع
بكل ماهو دني..
فاصبحوا يقولون بلسان الإنحطاط لايسمعون لشيء غيره!!
فاصبح الإمعات لساسن
الجياد المطيعه..
والأنذال قلاداتها
الوثيقه..
فكبكبوا الأحوال بين اخاديد الإشتعال
خواطرافكار
للمفكر/حيدررضوان. اليمن
حين أنقذ الصدق روحا ...بقلم الصحفية / نهي احمد مصطفى
حين أنقذ الصدق روحًا
الصحفية/نهي احمد مصطفى
في حيّ شعبي بسيط، كان يعيش شاب اسمه محمود، معروف بين الناس بهدوئه وصدقه الزائد عن اللزوم. كان البعض يسخر منه قائلًا “الصدق في الزمن ده خسارة”، لكنه لم يكن يرد، فقط يبتسم ويكمل طريقه.
في أحد الأيام، حصل محمود على فرصة عمل نادرة في شركة كبيرة. أثناء مراجعة حسابات بسيطة طُلبت منه، اكتشف خطأً فادحًا في الأرقام، خطأ لو سكت عنه لوفّر على الشركة مبلغًا ضخمًا، وربما منحه ترقية سريعة. ظل طوال الليل يفكر
هل يقول الحقيقة ويخاطر بوظيفته؟ أم يصمت مثلما يفعل الكثيرون؟
في الصباح، دخل على مديره واعترف بكل شيء. توقع اللوم أو الشك، لكن المدير نظر إليه طويلًا ثم قال
“أنت أول واحد يعترف بخطأ مش خطأه وأنا محتاج حد زيك.”
مرت أيام قليلة، وتعرضت الشركة لأزمة كبيرة بسبب محاولة أحد الموظفين التلاعب بالحسابات. وقتها، تذكّر المدير صدق محمود، وأسند إليه مهمة مراجعة الملفات الحساسة، ليكون الصادق الوحيد وسط عاصفة من الشبهات.
في نفس الفترة، تعرّض أحد زملائه لاتهام خطير كاد يدمر مستقبله. الجميع التزم الصمت خوفًا، إلا محمود. شهد بالحق، وقال ما رآه بعينه، رغم أن شهادته لم تكن في مصلحته.
وبفضل كلماته الصادقة، ظهرت الحقيقة، ونجا الرجل من الظلم.
بعد سنوات، أصبح محمود في منصب كبير. لم يكن الأقوى ولا الأذكى، لكنه كان الأصدق. وعندما سأله أحدهم يومًا
“هل ندمت إنك كنت صادق في وقت الكل فيه بيكذب؟”
ابتسم وقال
“الصدق يمكن يوجع في البداية لكنه دايمًا بينقذ في النهاية.”
وهكذا ظل محمود مثالًا حيًّا على أن الصدق، مهما بدا طريقه صعبًا، هو الطريق الوحيد الذي لا يخون صاحبه.
رخات مطر ...كلمات الشاعر / إبراهيم فهمي المحامي
حلمتُ بكِ
كنت أبحث عنكِ في كل مكان
أحمل لكِ تاجا جميلا به ألوان عديدة
أسمع صوتكِ في كل مكان حولي
لكني لا أراكِ
ظن بعض الناس أني سرقت تاجا ليس لي
صوت عراك
ضجيج
توعّد وتهديد
لكني أقف أمام الكل متحدّيا
أشعر أن قرينتك تلتصق بلحمي
أتحرك وهي ملتصقة بي
كقط يلوذ بحماية في يوم ماطر مرعد
صرخاتي تعلو وصرخات الناس
كلما هممت بالسقوط أشعر بقرينتك تلتصق بي
فأعافر حتى لا أسقط
الغوث الغوث
تتعالى أنفاسي
أسمع طرقات قلبي المتلاحقة
أتوه من جديد في زحام الفجع
أحمل قرينتك في صدري
وأناديها بإسمك أنت
تهدأ أنفاسي
أحس بقلبي يصعقني
أتلفّت فلا أجد غير التاج المزدحم بالألوان
أمسكه بيديّ المبتلتين
وأنخرط وسط الزحام تحت رخات المطر .
( رخات مطر )
بقلمي
٢٧/١٢/٢٠٢٥
عصفور من الشرق كلمات الشاعر / عماد زايد
عصفور من الشرق
*****************
(35)
سرت على الشاطيء لبضع خطوات
ونظرت وكتبت على الشاطيء بحبك
فكأني جئت أعلنها بكل اللغات
وعيناي تقول إليه بحبك .. بحبك
ياعصفوري أنا
****************************
(36)
قلت له أتذكر قهوتي الصباحية
ولحظات العشق تغمرني
ماعرفت مثلك من حبيب
إذا ضاقت نفسيا وداهمتني
ياعصفوري أنا
**********************
الشاعر : عماد زايد
من ديوان : (عصفور من الشرق)
في : 2022/5/31