الأحد، 27 سبتمبر 2026

مدينة السراب ...بقلم الشاعر / إبراهيم فهمي المحامي

 مدينة السراب 

____________


مدينة السراب

أبحث عنها في كل خرائط الدنيا 

فلا أهتدي لخيط واحد 

لا أهتدي لنجم واحد 

يقودني إليها 

تطول المسافات 

وتطول التوهه والحيرة والإغتراب

لكنني بعد أن ألفظ أنفاسي الأخيرة من التعب والإجهاد 

أجدني لازلت مربوطا في جدار البيت الفارغ 

لا أسمع غير أصوات الريح ومواء القطط الضالة

وأنين جدارات المنزل القديم تشكو عبث الزمن 

يا أيتها الحياة 

لا أراك حياة 

ولا أجد في دروبك غير الأشباح وصريخ الصمت 

وهمهمة الأصوات القديمة 

العائدة من الزمن القديم 

تطن في رأسي 

تقول لي 

أيها البائس 

لست لها 

فمكانك محجوز من زمن فات 

مكانك لا تنتمي لضجيج الزحمة والأصوات

مكانك ما بين وسائد من رحلوا 

ووسط أنفاس الأموات  ؛؛؛؛؛؛

بقلمي / إبراهيم فهمي المحامي 



ظلال عينيك ....بقلم / الشاعر المحامي هيثم بكري

 ظِلالُ عَيْنَيْكِ" بقلمي الشاعر المحامي هيثم بكري 

ألوذُ بظِلالِ عَيْنَيْكِ،

كلّما لَفَحَ لَهِيبُ الشَّوقِ قَلْبِي،

وأخذني الحنينُ إليكِ...

ففي عَيْنَيْكِ

مَلاذٌ يُطفئُ نارَ اشتياقي،

وفي غيابكِ

يَضيعُ منّي العُمرُ،

وتقتلني شُجوني...

المحامي هيثم خليل بكري

قطار الحب بقلم د . / هاني فايق اسكندر

 خاطرة بعنوان 

قطار الحب

بقلم

د هانى فايق اسكندر 

حبيبتى

انتى سماء قلبى 

وكوكب حياتى 

وبلسم جروح ايامى

ببعادك وفراقك لم

تبعد المسافات بين

قلوبنا واستولى على 

بستان قلبى الأشواك

وتوغلت آلام الفراق

وبعد طول الغياب

و الانتظار غرقت

في شبكة أحزانى 

وانطفا شعاع 

نافذة قلبى وأصبح

ظلام دامس وليل

حاللك وكاءنى محبوس

فى كهف مظلم بسياج 

من حديد  وكاءنى فى 

قلعة و خيمت قضبان

الأحزان والضباب وكاءنى 

تائهة فى بحر ودوامة 

وعواصف ونوات الايام 

واسمك محفور  سبائك 

من ذهب على سطور 

كتاب جدران معبد قلبى 

ورغم بعادك عني لم ولن

يفارق حبك سماء قلبى 

وصورتك تحتل مرآة قلبى 

وكمبيوتر ذهنى وحبك 

كخط الدفاع وصمام الامان

لبوابة. قلبى وحزمت حقائب 

أحزانى وقذفتها على رصيف

الأحزان وغادر زمن الأحزان 

والسحب الداكنة خريطة 

طريق دروب حياتى ورصيد

حبك يزداد مهما تمضى بنا

قطار محطات العمر لأن

حبك مغروس ببذور ماء

وشهد الحب فى بنك قلبى 

وحبك مفتاح خزانة قلبى 

وانا فى انتظارك يا اغلى 

ماسة قلبى.لنعيد سطور

الحب على صفحات 

 دفاتر قلوبنا وترحل 

الأحزان ونستقل 

قطار الامل 

خاطرة بعنوان

قطار الحب

بقلم

د هانى فايق اسكندر فرج

منارة اللامات ......بقلم الشاعر / رضا الحميدي

 منارة اللامات

ديوان الشعر العامودي.

الشاهد الأدبي على ألفية ابن مالك تجميعة اللامات التسعة ولامات العهد.


بقلم : رضا الحميدي .


[أولاً: المقدّمة لامات العهد]


أَتَى الشَّيْخُ يُدْنِينَا المَقَامَاتِ فِي المُلَى


فَأَشْرَقَ نُورُ العِلْمِ بَيَانُ الأَصَبَارِ


رَأَيْنَا مَنَاراً لِلْأَلِفِيَّةِ خَالِداً


يُنِيرُ لَنَا الْمَجْدَ الَّذِي بَيْنَ أَخْطَارِ


وَنَحْنُ اليَوْمَ نَسْتَقِي عُهُوداً كَرِيمَةً


تُرَصِّعُ بِاللَّامَاتِ فِلْقَ الأَسْرَارِ


القصيدة : اللامات التسعة و الشاهد الأدبي

                                      ( بحر الطويل)


لَعَمْرُكَ أُدَاهِنُ قِيلَ مَنْ لَوَى


أُقِيلُهَا اجْتِرَارُ خُوَّتِهِ الْأَصَبَارِ


لَأَسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَى


فَمَا انْقَادَتِ الْآمَالُ إِلَّا لِصَابِرِ


لِيَسْتَرِقَ السَّمْعَ مَنْ ظَنَّ الْمَجْدَ سَهْلاً


أَلَا تُبْقِي عَلَيْكَ أَغْوَارُهَا الْأَخْطَارِ


لَأُدْرِكَنَّ الْعُمْرَ أَوْ أَبْلُغَ الْعُلَى


كَمَا اسْتَعَنْتُ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْأَصَبَارِ


لَفُسْطَاطِكَ الْعَتِيقُ تَؤُؤُمُ مَعْمَرٍ


دَوَالَيْكَ كَالرَّاسِيَاتِ جَبَلاً ذِي الْعَمَارِ


لَأَسْتَنْزِفَنَّ السِّنَّ لَا أُبْقِي بَاقِياً


أَمَا انْقَادَتِ الْآمَالُ طَوْعاً لِظَافِرِ


لَأَجِدَنَّ فِي الْجَدِّ الَّذِي رُمْتُ عُدَّةً


وَمَا تَاهَ شَبِيبٌ مَا بَدَاهُ الْمَشِيبُ الْمَنَارِ


لَأُعَلِّمَنَّهُ عِلْمَ الْيَقِينِ بِمَعْرِفَةٍ


بَدِيعِ بَيَانٍ جَلَّتِ الْأَخْطَارُ الْأَسْفَارِ


وَمَا كَانَ لِيَدُرَّ السُّقَاةُ إِلَّا لِإِنَاهُ


إِنَّ مَحَاقَ الْأَنَاةِ لَوَقْدُ الْأَسْرَارِ


لَأَسْتَهِلَّنَّ الطَّلَائِعَ مِنْ شُرُوفِ سُورِهَا


ذَرِبٌ أُمُّ الشِّفَى لِهَوَانَا أَمِ الْأَمْصَارِ


لِذَانِكَ دُونَكَ شَرَّقَتْ أَوْ غَرَّبَتْ


فَمَا دُونَهَا إِلَّا صِغَارُ الْأَصْفَارِ


لِتَبْقَى عُهُودُ الْعِلْمِ فِينَا مَنَارَةً


تُضِيءُ لِأَهْلِ الْحَقِّ عَيْنَ سِنْوَارِ .





هائم في صباحي ....كلمات الشاعر / صلاح الورتاني

 هائم في صباحي

خرجت أتأمل بستاني

لاحت لي الورود

على كل الألوان

تقدمت خطوات نحوها

كأني بوردة تشير لي

تراجعت ثم تقدمت

إذا بها تتمايل

عيناي مشرئبتان

تنظر للحسن والجمال

عاد بي الخيال للصغر

يوم أن كنا نناجي القمر

نطيل السهر

 نمضي مع ذكريات الماضي

نغوص في أشجانها

مع حرقة الوجد

وتوهان الروح والقلب

تتوقف الوردة عن التمايل

كأنها تقول لي : تمهل

لا تسرع الخطى 

تأمل مليا في هذا الوجود

الله أبدع هذا الكون

قدّر كل شيء تقديرا

 كي ننعم بالحياة ولا نمل

نمضي كل يوم للعمل

نسعى للبناء والتشييد

مادام ربنا يمنحنا العطاء

للبهجة مع الوليد

دقت ساعة الفطور

ودعتها وردتي على أمل آخر

نكمل فيه المشوار والحوار


صلاح الورتاني // تونس


المتابعون