تم النشر بواسطة / إبراهيم فهمى
تفاصيل هذا المساء---
وفنجان قهوتي في الركن المنسي حيث لايجلس به أحد سواي أنا وصديقي الحزن---
لامكان لزائر جديد فقد ضجت الذاكره بكل الأشياء تشعبت وتناثرت بالمكان ---
أما أنا مازلت منسية في ذاك الركن المهزوم أمام قسوة كل الأشياء ---
ألملم بعض من فوضى هذه اللحظات علني أرتب المكان وأحتسي نخب وحدتي في هذيان هذه القسوة---
من يبحث عن عنواني سيجده هو نفس العنوان---
أوطان منسية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق