في مدينتي
لا وقتَ للأوقاتْ
ولا لضجّةِ الأطفالِ حينَ يصرخونَ في الحاراتْ
لا وقت يا صديقتي
للحزنِ ان يزورها
للطيرِ ان يزورها
فكلُّما قد جاءَها فاتحٌ جديدْ
يبيعها
يبيعنا الصغارَ والكبارْ
ليشتري قرطينِ يا صديقتي
لزوجهِ
هديةً للعيد
لم يعد هناكَ في مدينتي
حمامةُ السلامْ
ضفيرةٌ بشعركِ الطويلْ
بوسعها تنامْ
في شرقنا المحكوم بالحريمِ والسلطانْ
ممنوعةٌ قصائدي من الغبورْ
من المرورْ
وكلُّ من يقرأها
يُصابُ بالجذامِ
والزكامْ
مدينتي
تموتُ مثلنا
في الليلِ والنهارْ
وتكرهُ السريرَ والنعاسْ
وشرقَنا المحشوَّ بالأصنامِ
والأزلامْ
مدينتي
بثديها الصغيرْ
تملُّ من شهيةِ السلطانْ
تخبّىءُ النخيلَ في فستانها
والجرحَ في خلخالها
والعارَ في خنوعنا
وحينما نفرُ من اسمائنا لحضنها
تضيعُ في الزحام
نبيله قنديل ...
لا وقتَ للأوقاتْ
ولا لضجّةِ الأطفالِ حينَ يصرخونَ في الحاراتْ
لا وقت يا صديقتي
للحزنِ ان يزورها
للطيرِ ان يزورها
فكلُّما قد جاءَها فاتحٌ جديدْ
يبيعها
يبيعنا الصغارَ والكبارْ
ليشتري قرطينِ يا صديقتي
لزوجهِ
هديةً للعيد
لم يعد هناكَ في مدينتي
حمامةُ السلامْ
ضفيرةٌ بشعركِ الطويلْ
بوسعها تنامْ
في شرقنا المحكوم بالحريمِ والسلطانْ
ممنوعةٌ قصائدي من الغبورْ
من المرورْ
وكلُّ من يقرأها
يُصابُ بالجذامِ
والزكامْ
مدينتي
تموتُ مثلنا
في الليلِ والنهارْ
وتكرهُ السريرَ والنعاسْ
وشرقَنا المحشوَّ بالأصنامِ
والأزلامْ
مدينتي
بثديها الصغيرْ
تملُّ من شهيةِ السلطانْ
تخبّىءُ النخيلَ في فستانها
والجرحَ في خلخالها
والعارَ في خنوعنا
وحينما نفرُ من اسمائنا لحضنها
تضيعُ في الزحام
نبيله قنديل ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق