الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

* و كُلُّ عناصرِ الإبداعِ تجتمعُ .بقلم الشاعر الرائع / ناجى أحمد الديب المحامى



* و كُلُّ عناصرِ الإبداعِ تجتمعُ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تُراوده إلى الحب الذى ولَّتْ مظاهرُهُ
و يمتنعُ
و يَبقى فى كهوفِ الشكلِ و المضمونِ خاطرُهُ
و يصطرعُ
و تقضى العمرَ فى تطبيبِ ما يؤذى مشاعرَهُ
و لا تنفك تستدعى مآثرَهُ
و لا تدعُ
تذكره بماضيهِ 
و كيف أضاء بالفصحى لياليهِ
و كوكبةٌ من الأقمارِ تسحرُها أماليهِ
و تلتمعُ
و فارسنا تغالبُهُ التجاريبُ
و يهبط فى شعاب الأرض أحيانا
و فى الأجواء يرتفعُ
ولا يدرى لمن يهفو ؛ لمن يمضى 
و يستمعُ
تُبعثر خطوَهُ الأهواءُ و الأضواءُ 
و البدعُ 
يكاد لكى يوفَّقَ فى زحامِ رؤاهُ 
يقترعُ
و إيزيسُ استوتْ قدًّا
تراود فارسَ الأحلامِ ؛ شاعرَها 
تُوقِّعُ للخُطى عقدًا
و تضرب للهوى عهدًا
و تبنى للعُلا مجدًا
و كُلُّ عناصرِ الإبداعِ تجتمعُ
و قدَّتْ ثوبَها المنظومَ فى إصرارِها قدًّا 
تفك قيودَ فارسَها
يشمُّ روائحَ التحريرِ معتدًّا
و قلبُ الشعرِ يتسعُ
و ينهل من حداثتِها و جِدَّتِها و يقتنعُ
و يرقصُ للرُّؤى قلمٌ
و تَطربُ للصَّبا طربًا وُريْقاتٌ
و يُطوَى فى دُجَى النسيانِ ما عاناهُ و الوجعُ
و شاعرُنا يغربل مفرداتِ الشعرِ تحكمُهُ 
عيونُ الوعىِ و اللاوعىِ و الموروثُ مرتدًّا 
و ممتدًّا
و إيزيس التى تهواه تَرْفُلُ فى حداثتِها
تُعانقُ قلبَ فارسِها 
تراودهُ ؛ يراودُها 
و يتَّحِدان ...

*** 
ناجى أحمد الديب 
المحامى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون