الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

(رماد الحب).بقلم الشاعر الرائع / *منذر فيراوي

(33)
(انثى الغرام)
(بقلم الاديب الشاعر منذر فيراوي)
تملك الحب من قلبي و امسك بالحشا...
اه يا عذابي يا حبي ما الذي جرى...
طار العقل ولست ادري الجسم ما قد نوى...
انثى ولا بالاحلام تراها عشقتها...
حتى اصبح شغلي الشاغل...
اجن و اموت ان مضى يوما ولم اراها...
صادفتها ولست ادري كيف على سرير الغرام اخذتها...
اصبحت افكر من اين ابدأ بها كلها جميلة انظر الى عيناها...
تدعي ا
(رماد الحب)
لبراءة و انها لا تدري بلعبة الهوى...
همت بها عشقا ولا اريد غيرها...
اكسر الدنيا اشن الحروب لأجلها...
قبلتها و اخذت اداعبها و كم تلذذت بالقبل و بعطر انفاسها...
رقصت على دقات قلبها زاد شعري جمالا حين شعري اسمعتها...
لم اشعر الا اني امسك بخصرها و التصق بها...
مات الهوى بيننا و اخذ يصرخ هل من منقذ...
ضحكت لمن منقذ هل لي لك ام لها...
اصبر يا ايها الهوى ما زلت في البداية حتى اشحنها...
ظننتها طفلة بريئة و اذا بحبها تحرقني تقتلني تشعلني...
فنانة و انا اين منها اقبلها اشعلها و بقي حالها على حاله...
و هل هذا وقت خصام الغرام اقسمت اليمين لأكسر غصنها...
تريد ان تذلني بالهوى بعد ان ساء حالي و اشتعل ناري...
باردة بالعشق و الغرام و كم قتلني صمتها...
جن جنوني تبكين على سرير الغرام و هل هذا و قتها...
احترت بأمرها و لم اعد ادري ما علاجها...
كتبت لعيناكي و سهرت الليالي سنينا لألقاكي...
و هل تظنين اني ضعيف ارحلي عيشي على قراءة اشعاري...
ولكن تذكري لن اكتب بعد اليوم حرفا لعيناكي...
بكت لا تبخل علي بعشقك و اشعارك...
ابكي اخاف ان افقد لحظات السعادة....
و من بعد هذا الحب اخاف من الهجر و الفراق...
عذرتها و كان ما بيني و بينها...
يخجل القصيد ان يكمل و هذا ما قد جرى...
*ويمضي قطار العمر ومازلت امضي في كتاباتي وما العمر الا قطار*
*منذر فيراوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون