السبت، 22 أكتوبر 2016

محاكاه عن القدس للشاعره المغربيه / الهــــام التونسى


محاكاة لقصيدة الشاعر النبوى عثمان -لما البكاء-
/القدس/
رغم الصبح الشاحب
المخفي بين جدران القدس
لازلت انتفض بين حر
الدمع بهمس
هناك رحيل ينزف بين
صدأ الأبواب
به ....به أقسم
قلبي للذين عبروا محراب
العذاب
هو بكاء ....هو نشيد
عزف رصاص بدوي الانتحاب
يا أرض العز شاخت أغصان
الشباب
وذبلت طلة الصباح
تمسك نفسي بنفس
تضغظ على حلم
الحرية .....والثورة
مناشدة ماض في خياشيم
عروبة تنازع أيدي الرجس
سألت من منهم وإليهم
فقالوا :
نسينا الفرح ماعدنا
نقيم الأعراس
ما عدنا نجمل الأجساد
بافخر اللباس
ما عدنا نروي أراضينا
باوحال الثقة يا شعب
الإحساس
نجسة هي القلوب تبكي
من ليس لهم أصل يا عباس
فيا عجبا لنحيب على أطلال
عروبة مجدها
زرع النفوس انتكاس
***************
كفك من حتل احتسيناه
في أقداح الذل والمهانة
ونستمتع بأحكام الشنق
باستكانة
بنو وهما وهياكل في
دهاليز القدس تهويدا
وطمسا لديانة
كصرح لمعالم الجبن
والخيانة
فإليكم مني احلى خبر
القدس لازلت تحتضر
فابدعوا قولا وعبر
فدم الشهيد مهما طال
فنبضه حجارة للاحتلال
وصوته ربيع أمة عربية
ذبحها الإنتظار
بقلم الشاعرة الهام التونسي

مزيد من التفاعلات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون