السبت، 8 يوليو 2017

المكتوب ... ( الحلقة الأخيرة ) بقلم الكاتب / رفيق فتحي ابو حسن


🌹🌻 المكتوب 🌻🌹
الحلقه الاخيره
المشهد مكتب وكيل النيابه وهو جالس علي مكتبه يطلع علي تقرير الطبيب الشرعي فاغرا فاه وينطق مش معقول 
يتصل وكيل النيابه بضابط النقطه 
الو.. صباح الخير يا ناصر بيه
انا رايح المستشفي يا ريت تجيلي علي هناك فيه جديد في القضيه
يغلق الهاتف و يخرج وكيل النيابه متوجها الي المستشفي ليأخذ اقوال قبيصي 
وصل المستشفي فوجد في انتظاره الضابط فيصعدان الي الغرفه ليجد زينب امام الباب تقف بجانب افراد الحراسه فادخلها وكيل النيابه معهما 
المشهد.. قبيصي علي السرير ساقه مربوطه بقطع الشاش وامامه وكيل النيابه والضابط وزينب ويدور هذا الحوار
وكيل النيابه.. لسه بتقول انك قتلت حسن يا قبيصي
قبيصي.. ايوه جتلته وشربت من دمه يا بيه
وكيل النيابه ..ليه يا قبيصي
قبيصي وهو ينظر الي اخته اتهجم علي اختي يا بيه وانت عارف العرض اغلي شي نملكه احنا معندناش اللي نخاف عليه انما عرضنا اغلي من اللي عند الناس الاغنيه
وكيل النيابه.. قتلته ازاي يا قبيصي
قبيصي.. ضربته بالشومه علي راسه
وكيل النيابه موجها كلامه للضابط خلي الحرس اللي علي الباب يمشوا يا حضرة الظابط
الضابط.. ليه يا افندم ده ممكن يهرب
وكيل النيابه.. مش هيهرب يا ناصر باشا لانه مقتلش
قبيصي مفزوعا.. لا انا جتلته يا بيه
وكيل النيابه.. قول الحقيقه يا قبيصي تقرير الطبيب الشرعي بيقول انه مات مخنوق والعينه بتقول انه كان تحت تأثير مخدر الترامادول والحشيش قول يا قبيصي الحقيقه
يبكي قبيصي وهو ينظر الي اخته ويقول كان نفسي اموته بأيدي اتهجم علي اختي
وكيل النيابه.. وبعدين يا قبيصي
يسترجع قبيصي المشهد ويحكيه لوكيل النيابه هكذا
المشهد..يذهب قبيصي الي عمله في الصباح الباكر في غيط العنب فيجد حسن يجهز نفسه للصيد وهو يترنح تحت تأثير المخدرات التي تعاطاها في نفس الليله فقال في نفسه.. ايوه هو ده الوجت اللي اقدر اخد حج اختي فيه فدخل في الزراعات يمشي بمحازاة حسن والزراعات تخفيه ومعه عصي غليظه حتي وصل حسن و وقف علي شط الترعه ليصطاد فتمهل قبيصي حتي يستقر جالسا ليكون سهل ضربه دون مقاومه وما هي إلا لحظات حتي جلس حسن يفترش الارض هم قبيصي للنيل من حسن لكنه سمع صوت يأتي من خلفه فتراجع وجدها ام حسن ولا يدري لماذا اتت تلك اللحظه وسمع هذا الحوار
ام حسن توجه الكلام لحسن.. كنت فين يا واد انت طول الليل
حسن انتي مالك يا ست انتي
ام حسن.. اني مالي؟ بعد كل اللي عملته لك ديه تجولي انتي مالك يا ابن بطني
قبيصي وهو يتلصص يدوس علي ورق شجر جاف فيحدث صوتا فينتبه حسن وامه الي الزراعات فيجري حسن خوفا من اكتشاف امره
يعود المشهد للمستشفي
قبيصي.. هو ده اللي حصل يا بيه يقولها قبيصي وهو يبكي ويكمل وجبل ما اوصل مكان الشغل سمعت ام حسن تصرخ فدخلت مع الرجاله ورچعت اشوف ايه اللي حصل لجيت حسن علي الارض والدم بينزل من راسه وام حسن جاعده تصرخ ومتعفره بالتراب والطين من الارض 
وكيل النيابه.. خلاص يا قبيصي انا رايح اتم المحضر بتاعك انت وام حسن 
تتدخل زينب وهي تبكي وتناشد اخوها
زينب.. وحياة غلاوتي عندك يا جبيصي يا اخويا تتنازل عن الجضيه وكفايه انها شافت ولدها ميت جدامها
قبيصي وهو يبكي ويده تمتد ليأخذ اخته في احضانه ويقول.. متزعليش مني يا اختي اني مديت يدي عليكي داني مليش في الدنيا ادي غيرك
زينب اتنازل عن القضيه يا اخويا
قبيصي يهز رأسه حاضر يا اختي حاضر
يتأثر الضابط و وكيل النيابه وينصرفان وهما في الطريق يقول الضابط لوكيل النيابه ايه اللي في تقرير الطبيب الشرعي يا باشا
وكيل النيابه..التقرير بيشير الي انه وقع علي رأسه فارتطم بشئ صلب ولكن سبب الموت خنق وكسر بالرقبه
الضابط.. شهادة قبيصي بتقول ان ترك ام حسن معه بالتالي هي شاهدت الوفاه
وكيل النيابه.. بالتأكيد هي فين دلوقتي
الضابط..انا متحفظ عليها في الحجز
وكيل النيابه طب يلا علي هناك 
المشهد التالي وكيل النيابه والضابط يستجوبان ام حسن
وكيل النيابه..ايه اللي حصل يا حجه نبويه
ام حسن.. روحت اشوف حسن لاجيته واجع علي الارض والدم نازل من راسه صرخت لحد ما الرچاله والانفار اتلمت
وكيل النيابه.. انتي كدابه قبيصي كان هناك شافك وانتي بتكلمي حسن قبل ما يموت عشان كده ضربتيه بالنار لما دخل عندك الدار عشان شافك وانتي بتموتي ابنك
تنهار ام حسن وتصرخ وتقول..ااااه يا ولدي مجتلتوش اجتل ولدي ومني عيني ازاي وتظل تبكي
الضابط مشفقا عليها ايه اللي حصل يا ام حسن ابنك مات ازاي
ام حسن تسترجع المشهد التالي وتحكي ما حدث بعد رواية قبيصي
المشهد كما تخيله وكيل النيابه والضابط ام حسن تعاتب ولدها علي شرب المخدرات وتعايره بأبناء عمه الملتزمون بالصلاه فينهرها حسن ويقف من جلسته وكان يقوم بالصيد فيقف بجوار صخره خرسانيه اعدت لكي تستقر عليها ماكينة الري وقت الري يشتد النقاش بينهما سمع صوت يصدر من الزراعات يعقبها هروب من بداخل الزراعات ( قبيصي اثناء هروبه) فيقول حسن انتي هتسمعي بينا الناس فيدفع امه ليوقعها في الترعه فتمسك بتلابيبه وتقع يديها علي الكوفيه الملفوفه علي عنقه فتتشبث بها ويختل توازنهما فيقع حسن علي رأسه مرتطما بالصخره فيفقد الوعي ام حسن تتشبث بالكوفيه ولكنها تقع علي حافة الترعه ولا تري ماذا حدث لابنها فتجذب نفسها مستعينه بالكوفيه الملفوفه علي عنق حسن وصعدت بصعوبه بسبب وزنها الزائد فوجدت ابنها واقع علي الارض غارقا في دمائه ميت
المشهد يعود لام حسن و وكيل النيابه والضابط بعد رواية ام حسن
ام حسن وهي تبكي وتنوح... وجع ولدي الحيله ومات اجتله ازاي يا بيه
وكيل النيابه.. وخبيتي الكلام ده ليه
ام حسن.. اجول ايه يا بيه اجول للناس ان ولدي وجع عشان رمي امه في الترعه وهو سكران وتبكي ام حسن بشده
يربت وكيل النيابه علي كتف ام حسن والضابط قد غالبته الدموع فيخرجان يتكلمان سويا
وكيل النيابه للضابط.. ايه رأيك
الضابط.. قتلت ابنها من غير ما تعرف
وكيل النيابه.. جسمها تقيل والكوفيه اللي استعانت بيها خنقته وهو فاقد الوعي وكسرت رقبته
الضابط شايف ايه يا سعادتك
وكيل النيابه.. احنا بلد ارياف وكلنا نعتبر قرايب والعائلات كلها مناسبه من بعض والحج صالح وابو حسن من كبرات البلد وام حسن مكنتش قاصده ولا تعرف انها هي اللي قتلت ابنها يعني هتطلع براءه
الضابط.. يعني من رأيك نقفل القضيه علي انه..قضاء وقدر
وكيل النيابه... انا هاقفل القضيه علي انه اختل توازنه اثر شربه للمخدرات فارتطم بالصخره فوقع مغشي عليه وكسرت رقبته فاختنق اثر ذلك وعليك اصرف ام حسن
الضابط.. اللي تشوفه سعادتك
المشهد يتغير.. زينب تقف امام الدار تنتظر ام حسن السياره تقف امام الباب تنزل منها ام حسن تلبس ثياب بيضاء ويقوم بمساعدتها علي وعمر ابناء زينب وصالح علي المشي بعد ان اثر فيها ما لقيته من معاناه وعند لقائها بزينب تحتضنها بشده وتطلب منها السماح علي ما فات
وتطلب من زوجها احمد مسامحتها
(تمت)
وبهذا ينتهي الجزء الاول من المكتوب
والي القاء في الجزء الثاني
مع تحياتي
الكاتب / رفيق فتحي ابو حسن
تنويه 
اتوجه بوافر الشكر والتقدير لجريدة القلم الفصيح والقائمين علي هذا الصرح صاحب الرساله والتي يسعي افراد الفريق العاملين فيه علي النهوض بالمستوي الفكري والثقافي وترسيخ القيم في عصر تدنت فيه القيم والاخلاق 
واخص بالزكر الاستاذ الفاضل
إبراهيم فهمي بك المحامي
الاستاذه إلهام شرف
وجميع الاساتذه كل بأسمه دون استثناء
واشكر لهم توثيق ونشر جميع الحلقات
وتمنياتي لهم وللجريده بالتقدم والازدهار
ولا انسي شكر كل من تابع الحلقات شخصا شخص واشكر لهم ردودهم والتي شجعتني علي مواصلة الكتابه
تحياتي للجميع
اخيكم/ رفيق فتحي ابو حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون