شخصيات تركت في قلبي شيئ (7)
***************,*******
هذا الرجل عرفته منذ حوالي عشرون عاما كان يخطب في مسجد الباسل ولفت نظري لغته السليمة وعلمه الغزير وورعه الذي يكسو وجهه المشرق.
ثم حالفني الحظ واستمعت إليه في مسجد السنية القديم في خطبة جمعة وزاد انبهاري واعجابي به.
واستمعت إليه أكثر من مرة بعد ذلك دون أي تعارف بيننا وفي كل مرة أجده أفضل من سابقتها.
كان يحسن إختيار موضوعاته التي يتحدث فيها ويستطيع بما حباه الله من موهبة الخطابة والدعوة إلي الله أن يجذب إليه وإلي خطبته عقول وقلوب من بالمسجد.
وبعد ذلك بسنوات عديدة لم يحالفني النصيب أن أحضر له دروسه اللهم إلا في مناسبة قريبة لصديق لي في مسجد أبوسلام وكنت سعيدا إذ رأيته وكنت سعيدا أكثر حين شارك بكلمة صغيرة عن مناسبة الزواج التي كنا بصددها ولمحت فيه تغيرا كبيرا إذ زاد تألقا وعلما وورعا ويعلم الله أني أحبه في الله وقد تشرفت بمعرفته عن قرب في هذه المناسبة إنه الشيخ الفاضل الداعية الأستاذ سعيد الباسل زاده الله علما وورعا ونفع به وجزاه عنا كل خير.
وحين أخبرته برغبتي في الكتابه عنه رفض بشدة في تواضع جم كما فعل معي شيخنا الفاضل الأستاذ أحمد أبوصليب ورشح لي غيره وإن شاء الله إذا أراد الله لي خيرا سأكتب عنهم لأنهم أصحاب فضل ولكن استطعت بتوفيق الله إقناعه بالكتابه عنه ليسفيد الشباب ومن لا يعرفه بقدره ومسيرته.
بارك الله فيك يا شيخ سعيد ولا حرمنا الله من علمك ولا دروسك القيمة وجعلها عونا لنا في الطاعة وجعلها في ميزان حسناتك.
بقلمي / إبراهيم فهمي المحامي
10/3/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق