الأحد، 11 مارس 2018

المرأه والإحتفالات الموسمية ... بقلم الشاعر / إبراهيم فهمي المحامي



المرأة والإحتفالات الموسمية
*******************
منذ أيام قليلة كانوا يحتفلون بيوم المرأة العالمي وبعد أيام قليلة سيحتفلون بعيد الأم ويا لها من إحتفالات يستغلها أصحاب المصالح والدعاية ال............ لترويج بضائعهم من خلالها..... حبة مؤتمرات وحبة إحتفالات وكلمات هنا وشعارات هناك ولكن بعد أن ينفض الحفل وينتهي وقت المناسبة تعود الأمور إلي ما كانت عليه المرأه تهان ويضربها زوجها وقد سمعت ذلك بأذني من أكثر من زوج والأم التي يهملها الكثير من الأبناء ويعاملونها بقسوة مفرطة. 
كل هذا يهدر القيمة التي يحتفلون بها 
المرأة والأم والإبنة والأخت هن القوارير اللاتي أوصانا بهن رسول الله صل الله عليه وسلم. 
أين حق المرأة في الميراث وكم منا من يعطيها حقها الشرعي ؟
أين القوامة والرعاية التي ألزمنا بها الدين الحنيف ؟
كلنا نقابل في الطرقات الكاسيات العاريات وكلهن يخرجن من بيوت الرجال ولا أحد يعلمهن الإحتشام والإلتزام الذي فرضه علينا ديننا. 
مسجد أبوسلام وقليل من المساجد والقائمين عليها جزاهم الله كل خير قاموا بعمل دروس تحفيظ قرآن ومسابقات وجوائز تصل إلي أداء العمرة وهذا فعل في نظري منتهى التكريم للمرأه لابد أن نشيد بذلك وأن نشد علي أيديهم والمعاهد الدينية التي تعمل بجهد لذلك الهدف. 
كان في السابق دور للجمعية الشرعية وعلى رأسها المغفور له بإذن الله الشيخ عادل أبوصليب في تكريم الأرملة واليتيمة وساعدوا الكثيرات قدر جهدهم 
بينما العائلات إلا من رحم ربي يعلمون بوجود الأرامل واليتيمات والفقيرات ولم يبذلوا أي جهد لمساعدتهن بل بعضهم كان يغتابهن ويحتكر مساعداته للغرباء اللاتي يستفيد منهن بالدعاية له
حضرات الأفاضل لا تغضبوا من حديثي وناقشوا الأمر مع أنفسكم ولو قليلا المرأة لا تحتاج ليوم واحد نحتفل بها فيه ثم ننساها باقي العام 
المرأة تحتاج رعاية الرجل وحنانه وتوجيهه وأن يعفها ويصونها مصداقا لوصية نبي الرحمة صل الله عليه وسلم 
ولا ننسى في كل هذا اليتامي الذين فقدوا أمهاتهم فليس بعد الأم حنان أو رعاية 
اللهم أحفظ الأمهات العفيفات المحترمات واهدي الغافلات واغفر وارحم أمهاتنا اللاتي فارقن الحياه ولكن ظل حنانهم لنا ضياءا ينير لنا الطريق. 
بقلمي /إبراهيم فهمي المحامي 
10/3/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون