السبت، 6 أكتوبر 2018

عشق ميت ... قصيدة للشاعر / محمد أبوبكر


[ ِعشْقُ َميِتْ ]
-------
هَذِهِ ِثيَابِى بَِيِن َيدَيِكِ ُكل َما بَقِيِا ِمنِى َأتَذْكُريِه00
--------
فِيِه َرائِحَتِى َما َزاَلْت أمْ بَعَِبيِركْ تُعَطِِريِه00
--------
تَذَكَرِتَِى ِعْنَدَمَا كَاَنَ عَلَى َجسَدِى َوأنَا فِيه00
--------
َألاَ ِزْلتِِ تَبْكِ َوتَحْضُنِيه00
ألاَزِلتُ فِى قَلْبِكْ عِشْقَاً تُخْفِيه00
---------
َألا بَحِثْتِِ فِيمَا َمَضَىَ عَنْ عُمْرِكْ َولَمْ تَجِدِيه00
---------
عُودِى ِإلَى مَاضِى َواَرْتَحِلىِ مََعهُ بُكُلِ مَا تَحْوِيِه 00
------------
َوخُذِى َمعَكِ ِرَدائِى َواَبْحَثِِ عنَىِ بِيهِ00
---------
َستَجِدِيِنِى ِفىِ كُل ِحلمٌ مِنْ أحْلاَمِكْ فَهَرِْولِى إلِيه َواَحْلَمِيه00
----------
أنْتِظرِكْ َوفِى يَدِى قَلْبِى َفأغْمِضِِى َعيْنَيِكِ كِى تَرِيه00
----------
أنْتَظِركْ هَياَ إمْضِى فَطَيِفكْ نَسِيمٌ يُحْيِيِه00
----------
أتَوْحْش ِوحْدِتِى ُدَونِكْ وَأعْلمُ مَا أنْتِ فِيِه00
------------
َأرَاكِ َوفى قلبى دُمُوِعِكْ تُضْنِيِه00
-----------
ُأنَادِيِكِ فِى ُفؤَادِك َوَصوْتِىِ فِى ُأذُنَيِكِ تَسْمَعِيِه00
------------
حَرَكَاتِى َوُسكُوُنِى0
بَسْمَتِى َوُشَُجُونِى0
كُلْىِ فِىِ عُيُونِكْ فأنا عشقٌ لن تنسيه00
------------
هَمْسِىِ فِى أنْينِِكِ َوعُمْرِىِ فَِىِ سِنِيِنِكْ فَلاَ تُبْكِيِه00
------------
َسانْتََظِرِكْ كُلْ َليْلَة فِى أحْلاَمِكْ فَهَيِا ِإلَى مَا تَنْتَظِرِيه00
--------------
َوخُذِى َمَعكِ ِردَائِى َوشُدِى عَليِه َوعَانِقِيِه00
------------
فَاهْدَئِىِ َولاَ تَتَألمِى سَتَجِدَيِنى فِى أىِ َطرَيَقْ تَسْلُكِيهِ 00

َباِسطٌ إليِكِ َأذْرُعِى َوقَلْبِى ُمَتيِمٌ بِكِ فَاحْضُنِيه00
-------------
َوإيِاكِ أنْ تَبْكِ ِلَقلْبْى فَإنْ بَكَيِتِى َفَلنْ تَأْتِيِه00
--------------

إبْتَسِمِى َواَنْتِى َأتِيَهْ َوابْتَسِمِى حِيِنَ تَتْرُكِيِه00
--------------
َحبِيبَتِى هَلُُمِىِ إلَىّ فِى أحْلاَمِكْ0 فَفِى أذَانِى َصمْتِكْ َوكَلاَمِكْ0 
فأنا العبير الذى تستنشقيه00
---------------
ِوعِنْدَمَاَ تُفَاَرِقِكْ َاَْلاْحْلاَمْ0 ِوتَنْتَهِى ِبكِ ألايَامُ0 سَاقِفُ أنَا ِفىِ ألاَمَامُ0
َأقْذِفُ عَنْكِ ألألاَمَ0 َوكُلَ حُزْنٍ تَأويِه00
----------------
َوحَوْلَنَا نُورٌ وَهَِتافْ0 وَ مَعِىِ فُسْتَان اَلِزفَاَفَ0 فسوف يزداد جمالاً حين ترتديه00
-----------------
َوعِنْدَهَا َلنْ نَفْتَرِقْ أبدًَا0 وَلَنْ نَعْرِفُ لِلِسنِينَ َعَدَدَا0
َفَهذَا مَا َرَجَوْتَهُ0 وَهََذا َماَ تَمَنَيْتَيَه00
---------------------
بقلم محمد ابو بكر
------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون