الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

لفحات الصباح..للشاعر/غسان أبو شقير

<< لفحات الصباح >>

لفحني ضياء الصباح والنسائم دفئها مغرد بين الأفنان
أسراب الندى كطير القطا غطت على الأوراق
و القطر منها تناثر بين الأضلاع
ترانيم الفجرالمخمور أذنت للعصافير القادمة نحوي بالإنشاد
من الهمس على شرفة الشمس تتفتح الأزهار
هذا الصباح طفل يثرثر اللحن بلا ملل يتعلثم و يردد الكلمات
إعتادت طقوس الأوجاع أن تزورني باكرا
مثل تلميذا يغدو لمدرستة باكرا
ستائر الليل مدلاة على نوافذي
ووشاح الذكريات مزركشا يعبق بالشذى
يراودني همس فراش حط في ذاكرتي
ورفرف من غير جناح
هذا الصباح يأتيني كل صباح من بين كروم اللوز
حاملا فوق رأسه سلال الأمس
وبين ذراعيه يتأبطا سجل الأحزان
كل صباح وأنا ذاهب للعمل
تقارعني فلول من الذئاب
وعند المساء أعود أدراجي خاوي الوفاض
دونما بسمة و دونما وردة
على أرصفة بلا عابرين وبلا فرح
أجلس لوحدي أقضم تفاحة اليوم
الشاعر غسان أبو شقير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون