الكلُّ أصبح على الكلِّ رقيبْ
ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
جاهـلٌ أصبـح عالماً وخطيبْ
.......................... ..وفاجِرٌ يدعو لإصلاحٍ وتهذيبْ
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
ومُصفِّـفُ شَعرٍ أصبـح طبيبْ
.......................... ...وغـيـرُ مؤهـلٍ يـقـوم بتدريبْ
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
وغـبىٌ قِـيـل عـليـه ذكىٌ لبيبْ
.......................... ....ومجنونٌ صار للعقلاءِ نقيبْ
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
والكلُّ أصبح على الكلِّ رقيبْ
.......................... ....وماتركوا لمتخصّصٍ نصيبْ
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
فـبات بـينهـم كمهمّـشٍ غـريبْ
.......................... .....لا يذكـره قـريـبٌ ولا نسيبْ
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
ولايعـتـرف به عدوٌ ولاحبيبْ
.......................... .....فأصـبـح حزينـاً أمسى كئيبْ
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
فـهـل يـنـفـعـهُ بـكاءٌ أو نحيبْ
.......................... ....أو شهـاداتٌ ومكانةٌ وتنصيبْ
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ..د/ محمد حسن مصطفى شتا..استشارى الجلديه
بار الحمّام ...بسيون ...غربيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق