الخميس، 29 نوفمبر 2018

غامر ... قصيدة للشاعر / أحمد فارس الينايري


غامر ...
------------------
غامر
و دع هدوء الأمواج 
من شواطئنا يغادر
و اخبرهم بانك عاشقي
تقطن محرابي
و تقرا كتابي
و ترتدي ثوبي الطاهر
مؤمنا بحبي دوما
و لم تضحي به يوما كافر
غامر
و اكتب علي جبينك اسمي
و ان شئت سيدتي
و اخبرهم بان قلوبهم خربه
و قلب حبيبتي فقط
هو البيت العامر
و ان الهروب منه 
شئ يعلو المستحيل
كالهروب من ملك الله
الي ملك اخر
حبيبي لا تقامر
الرهان في العثور
علي حب يعادل حبي 
هو الرهان الخاسر
اخبرهم بانك تحبني
و لحبي دوما لن تهاجر
اخبرهم عني
-- عن حبيبتك --
بعد طول ترحال
اقسمت امام قلبك
لا ترحال بعد اليوم
انا المقرة بوحديتي في الكون
فكيف لي ان اغادر
غامر
و مزق صدرك 
و اعطيني قلمك
احفر اعترافا لا يمحي
( احبك )
و اخبرهم بان حبيبتي 
هي الحافر
فيروز قالت يوما
" عيوننا ترحل اليك كل يوم "
و انا ساطرب فيك قائلتا :
عيوننا عن محرابك ابدا لم تهاجر
غامر
و اخبرهم بان الحب 
ليس شيئا ناقصا نخفيه
او شيئا يشين اجسادنا
فندعوا الله ان يغادر
مزق ثيابك
و اريهم جسدك
كيف اصبح بالحب طاهر
غامر
و لا تطأطأ رأسك
بحب اثقل مقلتيك
سهرا
ولكن قل يا عيوني
غردي كالبلبل الطائر
و اجمع الناس ليوم الزينة
و رتل قصائدك كلها
و قل يا عباد
هذه اياتي و ايماني
لا ادعوها سرا
بل اعلوا بها صوتي و اجاهر
غامر
و اخبرهم بان حبيبتي
في محرابي مقدسة
ليست براهب كذاب
او بامام منافق
او بكاهن فاجر
حبيبتي و ان تعثر حظها
فما الحب الا.....
دمعة تلهب الخدين
او كلمة تأجج نار القلبين
او لقاء حتمي بلا عودة
يبدا دوما في طريق عاثر
غامر
و لا تخجل
اني احبك و انت تحبني
فلا نخجل
فلا من اجلهم نتبدل
او نكفر و نبدل
فلا من اجل الخلاص
من وخز الورود
نرضي بوخز الخناجر
فلا تطعهم
و طعني 
وغامر
وغامر
وغامر
..........................................................
القصيدة كلمات 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون