الكاتبة / زينـب الزلفـي
ويحك يافتاة مابكِ أرهقتك الأيام أم ذبلت آمالك وأحلامك أم أتى عليكِ وقت جعلك تيأسين من الحياة ومابها._ أصبحتِ تجلسين بمفردك كثيرا وتسهرين في ليالي الظلام كثيرا أصبحت هالاتك السوداء جزاً من ملامح وجهك البرىء كبرأة طفل خفيف الظل، أصبحت شفتاكِ ذابلة مثل الورد الذي لم يرتوي من زمن. أتريدين إرتواء؟ _تريدينه مِن مَن؛ مَن الذي تكوني له في وجهة الإعتبار؟_ مَن الذي تكوني له شئ مهم في حياته؟_ آراكي غارقه في بحر الأحلام آراكى مشتاقة لبضع كلمات من أشخاص منشغلين بحياتهم ولا يهمهم ذات أمرك._ تحاولين التجمل يافتاة ؛ تحاولين إظهار ذاتك بكامل أناقتك تحاولين أن تثبتي للآخرون إنك بخير!! كفى يافتاة لاتحاولين الوصول للكمال فالجمال يكمن في النقص¡
بقلمي ولكن بلون آخر يميل الى القلم الأسود😌
#زينب🖤✍

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق