الصفحات

الثلاثاء، 23 يوليو 2019

الكاتبة / زينب الزلفي

يُحكى أنها فتاة👇🏻
يُحكى أنها فتاة لاتبلغ من السن كثيراً ولكنها نضجت نضج الشيخ وفى ذات الوقت تتصرف تصرف حديث السن. تميل لكثير من الأشياء كثير من النجاحات. لها عالمها الخاص ترسمة في كل ليلة مع نجمة ساطعة في سماء الليل الصافي ،وتشرق به في كل صباح مع شمس مضيئة. تريد أن تفتح نوافذ السعادة والهدوء والإطمئنان؛ ولكن تجد كثير من تعسر الخطى ،وبرغم هذا الحاجز تحاول في كل مرة ان تكون افضل ان تكون انجح ولكن لاشك إن هناك كثير من لحظات اليأس والضعف والملل. وبرغم هذا وذاك تسير في مسيرتها تكابد وتحاول حتى لاتندم في يومٍ ما ؛ربما إحدى هذه الخطى تصيب ويحول حالها لحال أفضل من هذا؛ربما أحد يلفت أنظارة لها ويقول لها أحسنت صنعاً يافتاة؛ ربما تكون حكايتها حكايات من الأساطير تقصها على صغارها يوما ما؛ ربما يكون في هذه التقلبات شئ جميل يكمن بها. لا أدري ربما يحدث هذا او ذاك ربما يحدث بعد ذلك امرا 
فالإنسان يستمر في الحياة بالصبر وليس بالقوة
مازلت أكتب بهذا اللون من قلمي اللون الاسود 
بقلمي✍
#زينب🖤


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق