الصفحات

الاثنين، 22 يوليو 2019

الكاتبة / عليــــاء جمـــال 

سُئِلتُ مُؤخراً عن سِرُ مَحَبتي إليكَ،لِما تمتزج السعادة بالحب  حين يُذكر إسمك لِتطغي على لون عيناي فيبعثانِ  لمعاناً مُميزاً ولو أن ضالاً ضَلَ دربهُ لأرشدانِهِ ،إبتسمتُ لا إرادياً وحضرت صورتكَ في ذِهني وكأنكَ تمكُثُ أمامي حقاً،أجبتُ ولعل جمرُ الشوق اليك ينطفئ:ببساطه إذا عادَ الزمنُ بي للوراء ألف مرة ففي كل مرة سأقع في شِباكِ حبه للمرة الألف وواحد،فهو كالشمس يُضِئ عتمتي لِأُنيرُ كالقمر،وإن نظرتُ الى عيناه لِوهله أجِدُ بهما دِفئً خالِصاً يلفِحُ روحي،حتى وإن تشاجرنا كل ليلة في النهاية أُهرول إليه كطفلٍ يبحثُ عن والده خِشية فُقدانه،حين أسقُط وتَخِيرُ قِواي يُصبح هو مصدر قوتي ولا شك أنه نجاتي حين أُهلك،كَلِمة صغيرة مِنهُ تجعلُ قلبي يُرفرِفُ فرحاً،فما بالك حين يهمِسُ لي "أحبك" هُنا تكمُن الكارثة بالتحديد تتجمد أطرافي وإن كان الجو حاراً،تُصيبُني القشعريرة في أنحاء جسدي،تتسارع نبضاتُ قلبي وكأنني أمشي مُنذُ أعوام،وأضحك بِبهجه وكأنني لم أضحك مُطلقاً من قبل،هو لعنة،لعنة أصابتني مُنذُ زمن ولا يستطيع أحد فَكِها أو ربما عِشقهُ كالموت لا مفر منه أبداً♥
#علياء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق