عادي
بقلم / محسن سعيد فتحي
كل شيء أصبح متكرر لم تعد المشاعر تعنى شيء لأنها بكل ببساطة أصبحت عادي، هل أصبح الإنسان رخيص مع الزمن؟ ام أنا الكلمات والمشاعر أصبحت شبه ميتة لاتريد الاستيقاظ كونها قد تعرضت لنقد جارح أصبحت تكرر عادي، مع الخذلان وكثرة الهموم على القلب من كثرة شدة الألم قام بابتداع تلك الكلمة ليضع مسكن على جرح قد يعجز الزمن فى الوصول به لمرحلة الشفاء. ما أنا ميقن من صحته
أن كل وجع أصاب أي إنسان كان سببه ذلك الشيء الذى لايتوقف عن الدق وبسبب كونه على قاعدة أن أي إنسان يقبله يدخله بدون شروط، أيقنت أن العقل هو الأساس فى الاختيار لأن القلب ببساطة مجرد قلب طفل يريد من يمنحه بعض الحنان الكاذب وهو يعلم ماذا سيحصل ولكنه يظل يكرر "ابدا... لن يحصل مايقال؟" وعند الصدمة مرة بعد مرة هو نفسه ينغلق من كل الجوانب. إياك أن تبني قرارك أو فكرك على شخص ما لأن كلمة عادي ستكون هى النتيجة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق