الخميس، 5 مارس 2015

*جوهرة لا تقدر بثمن* بقلم علي شمس الدين

*جوهرة لا تقدر بثمن*
بقلمي
..............
توارى خلف قناع
ظهره مبللا 

من فرط شتاء المقل
يلاحقه الفؤاد 
من زاوية للأخرى
يباغته بمقص الهم
يقطع لسان الشكوى
يخفي أخباره عن آذان الخارج
يسجنه وراء قضبان الأوصال
يعطيه تذكرة مرور
رأسها مسافة أصبع
عن حنجرة الخبر
يصول بمحاذاه حدوده
يضع بصاماته كل يوم
في أي مكان يحلو له
تنحصر الصرخة في الداخل
يواجهها مستودع النبضات
بألوية صبر
لا تسير الا على ضوء شمس الأمل
تقاوم جحافل الحزن
على ميدان العمر
بإرادة لا تنحني
تقودها إلى نهاية شوط
من أشواط المعارك
المدونة على فهرس القدر
ترفع بعدها رايات النصر
تدغدغ بها إبط العمر
يتثاءب ثغر الحواس
يضع الفؤاد يدا على جرحه
وثم يرسم البسمة في الثانية
على وجوه الاخرين
بريشة أطيافها رضاب الحنان
تجعل شرايينه تصفق
حين تراهم يبتسمون
تطل نواجذه بإشراقة
على شاشة قناع
يخفي خرائطا
من كدمات الحياة
يصوّر لهم 
عكس ما يختزن
دون أي صدى
لكلمة آه
هنيئا لي بك
يا جوهرة لا تقدر بثمن


علي شمس الدين
4\03\2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون