المقامه الجعبريه
كان لي صديق فنجري يدعي بأحمد بن الجعبري
وكنت قد صادقتة من زمان في وقت ندر فية الاصحاب والخلان
وكان صديقي طلق الوجة واللسان ويقرض الشعر بافضل
بيان وفي صبيحة يوم العيد عزمني علي اللحم والثريد
فقلت سبحان مقسم الارزاق فقد كنت اشكو الجوع والاملاق وتذكرت ان لصديقي عنزة شمطاء كتب الله
لها طول البقاء فهي من ايام جدتي نفوس وامها ربيبة الهكسوس فقلت ما دامت
تمت الدعوات فلابد من الذهاب للاخوة والاخوات
فلما انقضي نصف النهار او كاد ذهبت في الميعاد فقابلني بكل سرور وقال سعيك مشكور فقلت الي بالطعام
فعلمي انكم قوم كرام فلما تنحنحت وبسملت وحوقلت دخلت وقد فرش البساط ومد السماط ورايت
عشرة من الاخوان ما بين رجال وغلمان فقال اخي الجعبري صلوا علي خير
البرية من جاء للكون هدية وبداء بخطبة عصماء فقلت قد حل القضاء
يا سيدي المضيف لا تكن في الحديث سخيف اما سمعت قول خاتم الانبياء
وخير رسل السماء اذا حضر العشاء والعشاء فقدموا العشاء علي العشاء أي
قدم الطعام علي الصلاة فنادي صاحبنا علي الطعام فجئ بة والناس قربت علي النيام
وهنا قال الجعبري بأي عضو من الاعضاء تحب ان نبداء العشاء فقلت يا صاحبي
الريح من القدور تفوح من عنزتك حاضرة طوفان نوح عافاك الله
هات العنزة ونحن نختار فلكل منا اختيار فقال العنزة ما زالت في القدور
ولن تنضج قبل بضعة شهور وانما اكراما لكم وحبا في اكرامكم قد اتيت بالراس
فقلنا جميعا في نفس والسرور في قلوبنا قد انحبس 10 رجال علي راس فقال
لا باس لا باس فاااااااااااااالراس هي سيد الاعضاء وهبة المولي للرجال والنساء والبهائم والطيور فهي كتاب غير منظور وسفر غير مسط
ور وفيها كل المبهجات اذان كالسماعات وعيون كاشفات وعقول راسيات
ولكن قبل الطعام ايها الضيوف لنضع
النقاط فوق الحرف وساذكر لكم فوائد الدماغ وارجو الا تجلبو لي الصداع
لقد كان لها عينان ولا زرقاء اليمامة اصفي من عين الكتكوت وارق من
عين الحمامة فقلت عافاك الله هل المولي اصطفاك لتدريس جمال العيون
هيا لنشبع البطون فقال بعد تردد يرجي عدم التمرد كما ان العينان فيهما العطف
والحنان والرقة والدقة ولقد كان لي معها حكايات اشبة بالمعجزات فقلت ستذهب الشمس
الي المغيب ولن نحصل من العنزة علي نصيب انك تحكي عن اجمل
عيون كزبيدة ثروت ايها المأفون فقال دعك من العينان وندخل علي اللسان
ففية حكمة الباري وهو كالاسد الضاري الا تعلم ان المرء مخبوء تحت لسانة وبة يظهر
عقلة وهذيانة ويضرب فية المثل الساري فاللسان رسول القلب فقلت
لا رزقك الله بالكرب فقال انتظر ولا تكن ثرثار فانا اصف عنزة لا حمار
فقد كانت تمأما بافضل بيان وصوتها كالكمان يعزف كالالحان فقلت اتحكي عن ثومة
او عبد الوهاب سبحان مسبب الاسباب يا سيدي المفضال لو جلس جميل وبثينة بدون طعام لدب بينهم الخصام
ولو جلست جولييت مع روميو بدون الاكل لتغير التاريخ والمنظر والشكل ولو
جلس عنتر مع عبلة ساعة لكان القطيعة والخصام اذ لم يحضر الثريد والطعام
فقال بن الجعبري دعك من العينان فالظاهر انك مفجوع ولا تصبر علي الجوع اخر ما اقول قبل زوال الشمس والافول سأحكي عن المخ الملقب با العقل وبة يعرف الغث من الثمين والاهوج من الزرين لقد كان لها عقل وافر وجبين زاهر وقد كانت نعم العنزات وقد بكيتها بعد الممات فقلت بعد ان طال السكات انك تحكي عن مفكر عظيم وليس عن شاة عقيم هل تحكي عن الاصمعي
وابو نواس عنزتك لا تساوي فردة مداس ولقد اكل عليها الدهر وشرب ولقد صدعتني
لما راسي قد خرب فهاج جميع الاخوان وكاد يقلب الخوان فقال لن تذوقوا الطعام حتي انهي الكلام
ولن تنالو من لحومها طول الابد حتي لو باض الحمام علي الوتد
فقلت في نفسي انا المخطئ وغير مصيب ومالة الغداء بالخبز والحليب
ثم شممت رائحة القدور وهي تغلي وتفور فقلت سبق السيف العزل
وقد خطط للامر منذ الازل ولن ننال حتي الراس فهذا الرجل
صعب المراس فاقترب مني الجعبري وقال يا ابو ابراهيم اعلم انك حصيف حكيم
واريد ان تكتب مقامة فانت فاهم وعلامة وتذكر فيها كرم الجعبري ولسانك بالحق
ينطق وينبري فقلت وحق من خلق السماء بلا عمد وبسط الارض
علي ماء قد جمد وحق من لا شريك لة ولا ولد ساكتب مقامة تلف بك الاقطار
ويحكي بها الشطار لتكون للعظة والاعتبار فقد ادخلتنا الجنة من باب النار
ولم تجعل لي اختيار واثناء الحديث والكلام والشد والخصام دخل كلب جبار
اصغر من البغل واكبر من الحمار دخل علي السماط ولوث البساط
وخطف الراس بلا استحياء وكانة طار في الهواء او ركب الريح فاخذت بنا التباريح
واخذنا نسابقة لعلنا نلاحقه فلم نظفر منة قلامة ظفر من المرحومة ولكنها كانت علي البشر محرمة ومحرومة ولكنة كان يطير كالطير ولا يمشي مثلنا الهويني في السير
فقلت يا جعبري عافاك الله وخرج الجمع وجهه مثل قفاة وعدت
الي البيت مهموما ومن صاحبي مصدوما وقلت لاكتبن مقالة اصف الوضع واشرح
الحالة وليكن ما يكون هاتي يا امراة الخبز والحليب فلطمت
وجهها وبدات النجيب قالت واين اللحم واين نصيبي من الشحم قلت دون ذلك الممات
هاتي الاكل من سكات وهكذا تنتهي المقامة والسلام فصلوا علي
خير الانام واشكروا صديقي الجعبري الذي الهمني هذة الحكاية ولتكن هذة البداية في كتابة المقامات فسبحان من لة المحيا بعد الممات
اخوكم يحيي ابو ابراهيم راجي عفو ربة الكريم في صبيحة
عيد الاضحي المبارك تجلي ربي وتبارك في العاشرمن ذي الحجة 1432 في الساعة ال9 والنصف والحجيج نزل من عرفات ورحت من الجوع في سبات
كان لي صديق فنجري يدعي بأحمد بن الجعبري
وكنت قد صادقتة من زمان في وقت ندر فية الاصحاب والخلان
وكان صديقي طلق الوجة واللسان ويقرض الشعر بافضل
بيان وفي صبيحة يوم العيد عزمني علي اللحم والثريد
فقلت سبحان مقسم الارزاق فقد كنت اشكو الجوع والاملاق وتذكرت ان لصديقي عنزة شمطاء كتب الله
لها طول البقاء فهي من ايام جدتي نفوس وامها ربيبة الهكسوس فقلت ما دامت
تمت الدعوات فلابد من الذهاب للاخوة والاخوات
فلما انقضي نصف النهار او كاد ذهبت في الميعاد فقابلني بكل سرور وقال سعيك مشكور فقلت الي بالطعام
فعلمي انكم قوم كرام فلما تنحنحت وبسملت وحوقلت دخلت وقد فرش البساط ومد السماط ورايت
عشرة من الاخوان ما بين رجال وغلمان فقال اخي الجعبري صلوا علي خير
البرية من جاء للكون هدية وبداء بخطبة عصماء فقلت قد حل القضاء
يا سيدي المضيف لا تكن في الحديث سخيف اما سمعت قول خاتم الانبياء
وخير رسل السماء اذا حضر العشاء والعشاء فقدموا العشاء علي العشاء أي
قدم الطعام علي الصلاة فنادي صاحبنا علي الطعام فجئ بة والناس قربت علي النيام
وهنا قال الجعبري بأي عضو من الاعضاء تحب ان نبداء العشاء فقلت يا صاحبي
الريح من القدور تفوح من عنزتك حاضرة طوفان نوح عافاك الله
هات العنزة ونحن نختار فلكل منا اختيار فقال العنزة ما زالت في القدور
ولن تنضج قبل بضعة شهور وانما اكراما لكم وحبا في اكرامكم قد اتيت بالراس
فقلنا جميعا في نفس والسرور في قلوبنا قد انحبس 10 رجال علي راس فقال
لا باس لا باس فاااااااااااااالراس هي سيد الاعضاء وهبة المولي للرجال والنساء والبهائم والطيور فهي كتاب غير منظور وسفر غير مسط
ور وفيها كل المبهجات اذان كالسماعات وعيون كاشفات وعقول راسيات
ولكن قبل الطعام ايها الضيوف لنضع
النقاط فوق الحرف وساذكر لكم فوائد الدماغ وارجو الا تجلبو لي الصداع
لقد كان لها عينان ولا زرقاء اليمامة اصفي من عين الكتكوت وارق من
عين الحمامة فقلت عافاك الله هل المولي اصطفاك لتدريس جمال العيون
هيا لنشبع البطون فقال بعد تردد يرجي عدم التمرد كما ان العينان فيهما العطف
والحنان والرقة والدقة ولقد كان لي معها حكايات اشبة بالمعجزات فقلت ستذهب الشمس
الي المغيب ولن نحصل من العنزة علي نصيب انك تحكي عن اجمل
عيون كزبيدة ثروت ايها المأفون فقال دعك من العينان وندخل علي اللسان
ففية حكمة الباري وهو كالاسد الضاري الا تعلم ان المرء مخبوء تحت لسانة وبة يظهر
عقلة وهذيانة ويضرب فية المثل الساري فاللسان رسول القلب فقلت
لا رزقك الله بالكرب فقال انتظر ولا تكن ثرثار فانا اصف عنزة لا حمار
فقد كانت تمأما بافضل بيان وصوتها كالكمان يعزف كالالحان فقلت اتحكي عن ثومة
او عبد الوهاب سبحان مسبب الاسباب يا سيدي المفضال لو جلس جميل وبثينة بدون طعام لدب بينهم الخصام
ولو جلست جولييت مع روميو بدون الاكل لتغير التاريخ والمنظر والشكل ولو
جلس عنتر مع عبلة ساعة لكان القطيعة والخصام اذ لم يحضر الثريد والطعام
فقال بن الجعبري دعك من العينان فالظاهر انك مفجوع ولا تصبر علي الجوع اخر ما اقول قبل زوال الشمس والافول سأحكي عن المخ الملقب با العقل وبة يعرف الغث من الثمين والاهوج من الزرين لقد كان لها عقل وافر وجبين زاهر وقد كانت نعم العنزات وقد بكيتها بعد الممات فقلت بعد ان طال السكات انك تحكي عن مفكر عظيم وليس عن شاة عقيم هل تحكي عن الاصمعي
وابو نواس عنزتك لا تساوي فردة مداس ولقد اكل عليها الدهر وشرب ولقد صدعتني
لما راسي قد خرب فهاج جميع الاخوان وكاد يقلب الخوان فقال لن تذوقوا الطعام حتي انهي الكلام
ولن تنالو من لحومها طول الابد حتي لو باض الحمام علي الوتد
فقلت في نفسي انا المخطئ وغير مصيب ومالة الغداء بالخبز والحليب
ثم شممت رائحة القدور وهي تغلي وتفور فقلت سبق السيف العزل
وقد خطط للامر منذ الازل ولن ننال حتي الراس فهذا الرجل
صعب المراس فاقترب مني الجعبري وقال يا ابو ابراهيم اعلم انك حصيف حكيم
واريد ان تكتب مقامة فانت فاهم وعلامة وتذكر فيها كرم الجعبري ولسانك بالحق
ينطق وينبري فقلت وحق من خلق السماء بلا عمد وبسط الارض
علي ماء قد جمد وحق من لا شريك لة ولا ولد ساكتب مقامة تلف بك الاقطار
ويحكي بها الشطار لتكون للعظة والاعتبار فقد ادخلتنا الجنة من باب النار
ولم تجعل لي اختيار واثناء الحديث والكلام والشد والخصام دخل كلب جبار
اصغر من البغل واكبر من الحمار دخل علي السماط ولوث البساط
وخطف الراس بلا استحياء وكانة طار في الهواء او ركب الريح فاخذت بنا التباريح
واخذنا نسابقة لعلنا نلاحقه فلم نظفر منة قلامة ظفر من المرحومة ولكنها كانت علي البشر محرمة ومحرومة ولكنة كان يطير كالطير ولا يمشي مثلنا الهويني في السير
فقلت يا جعبري عافاك الله وخرج الجمع وجهه مثل قفاة وعدت
الي البيت مهموما ومن صاحبي مصدوما وقلت لاكتبن مقالة اصف الوضع واشرح
الحالة وليكن ما يكون هاتي يا امراة الخبز والحليب فلطمت
وجهها وبدات النجيب قالت واين اللحم واين نصيبي من الشحم قلت دون ذلك الممات
هاتي الاكل من سكات وهكذا تنتهي المقامة والسلام فصلوا علي
خير الانام واشكروا صديقي الجعبري الذي الهمني هذة الحكاية ولتكن هذة البداية في كتابة المقامات فسبحان من لة المحيا بعد الممات
اخوكم يحيي ابو ابراهيم راجي عفو ربة الكريم في صبيحة
عيد الاضحي المبارك تجلي ربي وتبارك في العاشرمن ذي الحجة 1432 في الساعة ال9 والنصف والحجيج نزل من عرفات ورحت من الجوع في سبات


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق