الخميس، 9 أبريل 2015

حينَ تصيرُ الطفولةُ فينا بقلم علا قنديل



حينَ تصيرُ الطفولةُ فينا
ملاذّ الجبينِ
وملقى العيونْ
وتشرقُ فينا أماني بعيدهْ
وننحازُ فينا

لحبٍّ دفينْ
أنا
أيّهذا النعاسُ الطويلُ
أنادي بليلي
حشودَ النجومْ
تمرُّ برأسي ظنونٌ جريئهْ
وتغفو بقلبي
عيونُ الهمومْ
أحنُّ لعمري
لعمرِ الطفولةِ
وعمرِ الزهورْ
وأشهدُ أنّي
أمرِّنُ قلبي
لهجرِ الخرابِ
وسكنى الغيومِ
وموج البحورْ
وينسابُ صوتي بينَ الحقولِ
كجدولِ ماءٍ
يريدُ العبورْ
كينبوعِ ماءٍ
يمرَّ الدروبَ
يجوبُ السفوحَ
وتنهلُ منهُ
بطونُ الطيورْ
أحنُ لشيءٍ
يعانقُ موجي شراعاً خجولْ
ولستُ لأدري
ما شكلُ ظنّي
وأيُّ حنينٍ
لشيءٍ يجيءُ بثوبِ الظنونْ !؟
ولكنَّ عمري
وقتٌ جميلٌ
وزهرٌ غَرورٌ
أخافُ عليهِ
أفونَ الذبولْ

علا قنديل..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون