- يامن تسأل من أنا
- أنا ابن العروبة الراهنة
- ليس لى مأوى
- ولم أشاهد فرح ولا هنا
- هذه أرض أجدادنا
- عاشوا وزرعوا ها هنا
- واستجاب لسعيهم ترابنا
- وأنتج ما يحلو لنا
- من ثمار وزهور بستاننا
- وهنا كانوا علماؤنا
- يُعلمون العلم لشبابنا
- وأحكام شريعة ربنا
- وكيف الأيام تحلو لنا
- فى ظل بقاء أوطاننا
- وقد ساءت أحوالنا
- وانقسمت قوى رجالنا ..
- واشتد الصراع بينهم
- فمات غرة شبابنا
- وعم الخراب فى ديارنا
- و جف زرع بستاننا
- فلم يعد لدينا إلا دمع عيوننا
- أبهذا امر إلٰهنا ؟!!!!
- بالقتل والهدم تُبنى بلادُنا
- ويشرد الأطفال
- تحت رايةإاسلامنا
- وتبكى على هدم الديار أمهاتُنا
- كلا فمن هذا يبرأ دينُنا
- فلنا القدوة فى أسلافنا
- نريد عمرا لحكمنا
- ونريد صلاح الدين لقدسنا
- ونريد رجالا يحمون ديارنا.
- ويجتهدون لإعادة أمجادنا
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الأحد، 3 يناير 2016
بقلمى انتصار سلامة (طفل العروبة الباكى )
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق