...........................
لِما لا أرقصُ بجنونِ حروفي
كغزالٍ شارد
في غابةِ الكلماتِ
مُمتطياً فَرسَ الخيال؟...
وأقطفُ من شَجرِ المعرفةِ ماأريد،
متدثرٌ بحكمةِ السنين الغابرة...
كَحكيمٍ أحمق يزرعُ القنوطَ بوصَلةً
لتعلمِ نفس الاخطاءِ...
بنفسِ الطريقةِ كَكلِ مرة.
فَتواضَعي يا أفخاخَ الكذبِ
ماعادَ هناكَ قنصٌ غازٍ بعدَ الآن،
مُذ أطلقَت الريحُ ساقيها للعَدْوِّ السريع
على انغام الروك الصاخب...
في زمنِ العَوّلَمةِ الفصيحة
...بلغةِ العم سام
هذياناً جمعياً عالميا،
ليَسْقُطُ فيها الفقرُ في جُحرِ الفقير،
كصخرةٍ لا تتزحزح.
ويَقْطَعُ السلامُ رأسهُ
بسكينِ التحَضر الديني
..........الجديد القديم
لابسٌ عمامةَ الزمانِ
فوقَ صاروخٍ عابر القارات.
أنه الجنونُ الحديث
.............لا مُحالة،
يَغزو الرؤوسَ كالقملِ
بمباراةِ القفزِ العالي
للوصولِ لبدعةِ التطور
بالسقوط الحُر على رأسِ القَمر
من أعلى منارةٍ تشكُ اجسادَ السحابِ
مُنزِلةً مطر...مَطر....
...أسودٌ كرصاصِ الحروبِ الاخوية
تحضنُ خريطتُنا...شرقاً وجنوب.
لا نملكُ سوى...
سخامَ فحمِ العلاقاتِ البائسةِ السياسة،
مُنتَفخاً أعلامنا بالهذر الوقح،
كعينِ عاهرةٍ غادرها الخجلُ...
من زمانٍ لم تعد تذكرهُ
من كثرةِ الكذب الرعديد
مُرَدَداً نفسهُ كَكلِ مرة.
أو بتورمِ جثةٍ عافها أبنَ آوى
للدودِ والعَفَن.
لِما لا أرقصُ بجنونِ حروفي
كغزالٍ شارد
في غابةِ الكلماتِ
مُمتطياً فَرسَ الخيال؟...
وأقطفُ من شَجرِ المعرفةِ ماأريد،
متدثرٌ بحكمةِ السنين الغابرة...
كَحكيمٍ أحمق يزرعُ القنوطَ بوصَلةً
لتعلمِ نفس الاخطاءِ...
بنفسِ الطريقةِ كَكلِ مرة.
فَتواضَعي يا أفخاخَ الكذبِ
ماعادَ هناكَ قنصٌ غازٍ بعدَ الآن،
مُذ أطلقَت الريحُ ساقيها للعَدْوِّ السريع
على انغام الروك الصاخب...
في زمنِ العَوّلَمةِ الفصيحة
...بلغةِ العم سام
هذياناً جمعياً عالميا،
ليَسْقُطُ فيها الفقرُ في جُحرِ الفقير،
كصخرةٍ لا تتزحزح.
ويَقْطَعُ السلامُ رأسهُ
بسكينِ التحَضر الديني
..........الجديد القديم
لابسٌ عمامةَ الزمانِ
فوقَ صاروخٍ عابر القارات.
أنه الجنونُ الحديث
.............لا مُحالة،
يَغزو الرؤوسَ كالقملِ
بمباراةِ القفزِ العالي
للوصولِ لبدعةِ التطور
بالسقوط الحُر على رأسِ القَمر
من أعلى منارةٍ تشكُ اجسادَ السحابِ
مُنزِلةً مطر...مَطر....
...أسودٌ كرصاصِ الحروبِ الاخوية
تحضنُ خريطتُنا...شرقاً وجنوب.
لا نملكُ سوى...
سخامَ فحمِ العلاقاتِ البائسةِ السياسة،
مُنتَفخاً أعلامنا بالهذر الوقح،
كعينِ عاهرةٍ غادرها الخجلُ...
من زمانٍ لم تعد تذكرهُ
من كثرةِ الكذب الرعديد
مُرَدَداً نفسهُ كَكلِ مرة.
أو بتورمِ جثةٍ عافها أبنَ آوى
للدودِ والعَفَن.
مانفعُ ولائم الكَبسةِ والمَنسف
حينَ تقطعُ أيادي البسطاء
لتَلقُمَ افواه الصغار...
حصى القدر المغلي بثورةٍ
على أحلامٍ صغيرة...
بصُغرِ كفِ طفلة
تحلمُ بقنينةِ حليبٍ
....ابيض كقلبها الصغير،
يجري نهراً عَذِباً
ليختلطَ بدماءٍ حَقيقية...
لأجلِ تحقيق الهدف
... الراكضِ بسرعة
لا تتساوى محصلةُ قواهُ اندفاعاً
مع سرعةِ العدائيينَ الثائرين.
فيغدو حُلماً مستحيلاً...
يُومِضُ بطرفِ نجمةٍ بهية,
تُسلمُ ولاتعطي نفسها
....في الوقتِ نفسه..
آهٍ ...كم مؤلم هذا الحلم البَعيد؟
أَنْ لا يكونَ واقعاً مُعاشَاً...
في شرقنا المُترَهل
....بالحكايةِ نفسها
...............مجَدداً
................سلاماً مُخادع.
حينَ تقطعُ أيادي البسطاء
لتَلقُمَ افواه الصغار...
حصى القدر المغلي بثورةٍ
على أحلامٍ صغيرة...
بصُغرِ كفِ طفلة
تحلمُ بقنينةِ حليبٍ
....ابيض كقلبها الصغير،
يجري نهراً عَذِباً
ليختلطَ بدماءٍ حَقيقية...
لأجلِ تحقيق الهدف
... الراكضِ بسرعة
لا تتساوى محصلةُ قواهُ اندفاعاً
مع سرعةِ العدائيينَ الثائرين.
فيغدو حُلماً مستحيلاً...
يُومِضُ بطرفِ نجمةٍ بهية,
تُسلمُ ولاتعطي نفسها
....في الوقتِ نفسه..
آهٍ ...كم مؤلم هذا الحلم البَعيد؟
أَنْ لا يكونَ واقعاً مُعاشَاً...
في شرقنا المُترَهل
....بالحكايةِ نفسها
...............مجَدداً
................سلاماً مُخادع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق