الأحد، 15 مايو 2016

قَهْوَتِي بِقَلَمِ الشَّاعِرِ مُحَمَّدٌ الثبيتي

تَعَالَيْ حَبِيبَتِي نَحْتَسِي قَهْوَتِنَا نَتَجَاذَبُ احاديثا حُلْوَةٌ شجية
تَتَلَاقَى عُيُونُنَا نُدَوِّنُ لِلعِشْقِ أَحْدَاثًا لُمَّ تَرَدٍّ بِالحِكَايَاتِ السَّرْمَدِيَّةِ
نَخْطُ تَأْرِيخًا لِقِصَّتِنَا تَذَكَّرْنَا حَضَارَاتٍ فَنُخَلِّدُهَا رِوَايَةٌ أَبَدِيَّةً
دُعِيَ الوَرَقُ وَالأَقْلَامُ وَالجَمَلُ لِلتَّنَحِّي وَتَنَاسَى بِعِشْقِي حُرُوفٌ الأَبْجَدِيَّةُ
فلسوف أَرْسُمُ بِحُدُودِ شَفَتَيْكَ خَارِطَةً وَ لَسَوْفَ أُنَظِّمُ فِيكَ أَبْيَاتًا تُفْتَنُ البَشَرِيَّةُ
وَأَذِيقِنَّكِ الوَدُّ بِآلَافِ المَفَاهِيمِ فَتَظَلِّينَ بِعِشْقِي سَجِينَةَ الحُرِّيَّةِ
وَأَنْشَأَ الحَضَارَاتِ بِأَرْجَاءٍ جَسَدُكَ مُفَرِّطًا فِي العُمْرَانِ بِصُورَةٍ جَلِيَّةٍ
أَزْرَعُ أَرَاضِيَكَ الخَصِبَةَ بِعَذْبِ حَنَانِي تَقْطِفِينَ الوَجْدَ ثِمَارًا نَدِيَّةً
اِنْسَيْكَ عَلَى مَرِّ الثَّوَانِي عُصُورًا سُلِّفَتْ أفطمك فَطَامٍ مَهَرَةٌ صقلاوية
تَرْتَعِينَ فِي قَهْوَتِي تَسْكُبِينَهَا أَوْ تَشْرَبِينَهَا كَمَا تَشَائِينَ يَا فَتَّاتُي الشَّقِيَّةَ
جَلَّ مَا فِي الأَمْرِ أَنَّنِي قَدْ هِمْتُ فِيكَ وَ أَعْذَارَي أَنَّي شَاعِرُكَ وَتِلْكَ هِيَ مَفَاتِيحُ القَضِيَّةِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون