وماذا بعدُ؟!
=======
=======
هنا
تدري
بأنّ بلادَكَ الحُبلي.....
كخاطيةٍ
تُفاخرُ بالزنا الوطني!!
تدري
بأنّ بلادَكَ الحُبلي.....
كخاطيةٍ
تُفاخرُ بالزنا الوطني!!
وتدري
أنّ نهديها بلا شبقٍ
يثيرانِ الأولي فُطِموا
علي العَطَنِ
أنّ نهديها بلا شبقٍ
يثيرانِ الأولي فُطِموا
علي العَطَنِ
هنا وجهي بلا وجه
ٍ وفلسفتي بلا رُوحٍ ،
بلا لونٍ ،
بلا فِطَنِ
ٍ وفلسفتي بلا رُوحٍ ،
بلا لونٍ ،
بلا فِطَنِ
ويبدوا أننا نحيا بلا زمنٍ
ويبدوا الفجرَ رحالٌ بلا مُدنِ
ويبدوا الفجرَ رحالٌ بلا مُدنِ
سجينٌ بين أضلاعي يسائلني
وأُذْني تشتهي طنًا
من القُطُنِ
وأُذْني تشتهي طنًا
من القُطُنِ
ويبدو حلم إرجاعي لناصيتي
بلا حلمٍ ، بلا سقفٍ ، بلا كفنِ
بلا حلمٍ ، بلا سقفٍ ، بلا كفنِ
غريبٌ صوتُ أحزاني
يتابعني.......
وأغربُ منه ُ
أنْ يبقي بلا زمنِ
يتابعني.......
وأغربُ منه ُ
أنْ يبقي بلا زمنِ
أكونُ القتلَ والمقتول
َ والجاني
وسوطَ الريحِ
إنْ شَبَقَتْ رؤي سُفني
َ والجاني
وسوطَ الريحِ
إنْ شَبَقَتْ رؤي سُفني
وماذا بعدُ يا دنيا،
أيااااا وطنًا؟!
براحٌ أنتَ في الإغراءِ
والعَفَنِ
أيااااا وطنًا؟!
براحٌ أنتَ في الإغراءِ
والعَفَنِ
وعندي ألفُ قافيةٍ مهاجرةٌ
تُكعِّبُ وجهَ أعوامٍ
من المِحَنِ
تُكعِّبُ وجهَ أعوامٍ
من المِحَنِ
وعندي التبغُ يُشعلُني
وأمضغهُ
وغاباتٌ
من الكِبربتِ والإحَنِ
وأمضغهُ
وغاباتٌ
من الكِبربتِ والإحَنِ
وسيفٌ
في ذوائبِهِ مُعتَّقَةٌجراحُ الصبر في ذاتي،
وفى بدني
في ذوائبِهِ مُعتَّقَةٌجراحُ الصبر في ذاتي،
وفى بدني
وعندي الآنَ مشتاقٌ لطبطبةٍ
تعيدُ الآنَ . . . ليتَ الآن لم يأنِ!!!
تعيدُ الآنَ . . . ليتَ الآن لم يأنِ!!!
وأدري أنّ أجوبةً معنونةٌ
بتأبيبي ، وحلمٌ ساح في شجني
بتأبيبي ، وحلمٌ ساح في شجني
أموتُ الغدَّ ؟!
بعد الغدِّ توقظني
خُرافِيٌّ ينمِّقُ صوتَهُ الخَشِنِ
بعد الغدِّ توقظني
خُرافِيٌّ ينمِّقُ صوتَهُ الخَشِنِ
رأيتَ الآهَ ؟!
-أعرفُها وتمضُغُني
توثّقُّ شرخَ أيامي بلا ثمنِ
-أعرفُها وتمضُغُني
توثّقُّ شرخَ أيامي بلا ثمنِ
أيا وطنًا تخثّرَ بين من رحلوا
ومن باعوا
ومن عاشو علي الدِمَنِ
ومن باعوا
ومن عاشو علي الدِمَنِ
وتطفو فوق صدغِ النارِ أبخرةً
وتغرقُ في ابتهالاتِ الهوي الوثني
وتغرقُ في ابتهالاتِ الهوي الوثني
هنا تدري بأنَّ بلادكَ الحُبلي
كعاهرةٍ ، بلا سرٍّ بلا علنِ
كعاهرةٍ ، بلا سرٍّ بلا علنِ
وتدري أنّ نهديها بلا شبقٍ
كخاطيةٍ تفاخرُ بالزنا الوطني
كخاطيةٍ تفاخرُ بالزنا الوطني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق