الأحد، 7 أغسطس 2016

(سمفونية الهوى) (بقلم الاديب الشاعر منذر فيراوي)

(سمفونية الهوى)
(بقلم الاديب الشاعر منذر فيراوي)
جافتني وحين التقت العيون ... هاج الهوى وحن للقبل لتقبيل الجفون ... رائيت براكين العشق في عينها تثور ... اخذ الجسم يتمايل بنهدها المكشوف على الصدر ... وقد جاء موسم قطف عناقيد العنب... اكلت من عناقيدها وثمارها وادمنت على عشقها ...لم ارتوي من عسل شهدها تتغنج وتدلل وتهدد بالرحيل وبرحيلها من يداوي الجسد والروح ... وكيف يسير القلم ويكتب الشعر .... كلمتها هدئت من من عاصفة عشقها وغضبها .... انثى طبعها الغنج والدلال والتكبر ابتليت بعشقها اموت شوقا لالقاها ... واصبحت في صراع ما بين سرير الهوى والضمير .... تغويني بانوثتها الصافية الصارخة .... واخذ يترنح معها العقل والهوى .... بيضاء جسمها ابيض اصفى من اللبن .... عيونها الملونة اجمل من عيون المها .... صوتها صوت الناي احن ارق من حنين الام للرضيع ... استنجدت بالزمن لاتخلص من حبها.... تاسفوا وهل تريد الانوثة والجمال ان تقاضينا .... يا دنيا اعتذر وكيف ارى الزهور والورود امامي لا اقطفها واشم رائحة عطرها
والتكملة في الجزء الثاني
ويمضي قطار العمر وما زلت امضي في كتاباتي وما العمر الا قطار
(فلسفة عاشق)
(Falsfet Aasheq)
(60)
(بقلم الاديب الشاعر منذر فيراوي)
التكملة
سنفونية الهوى
تعالي واغسليني بشفتيك بانوثتك تعالي .... فقط تحملنا الذنوب من اول يوم التقينا ... وحين رائيت الهضاب والنهود بارزة جن جنوني .... هربت للصبر مستنجدا فوجدتة يضحك ناسينا حاولت الهروب من عشقها فاخذت تتمم بصمت .... وكانت الشفايف عطشى للقبل تنادينا ... فوجدت نفسي محبوسا بين انوثتها واغرائها اصابتني بسهم وحمى الهوى فاصبحت اهلوس باسمها
استسلمت ونمت في حضنها .... واخذت منها ما اشتهيت من القبل ... مشيت على جسمها مشيت عاشق يعزف على سنفونية العشق والغرام ... صحوت من سكرة العشق بعد ان علمتني فن الهوى .... ظلمتني ايها الهوى وكم اخذت الاثم من معاليها ... انثى اكتملت ثمارها ومن راها يشتهيها ... سامحك الله ايها الهوى انت تعلم اني الشاعر صاحب القطار نقطة ضعفي هي الانوثة والجمال ... وحين رئيتها جن جنوني وعلى صفير قيطاري رائتني واخذت تدب حطب العشق والغرام في موقدت عشقي مسرعة للتلاقي .... ليلة لست ادري من حلاوتها كيف مضت ..ليلة لا اسف عليها فقط تعلمت ورائيت على يدها فنون الهوى ذقت طعم الانوثة على اصولها ... ما خبئت الشعر في صدري وكتبت شعري عن حسنها جمالها وفنها .... فليسامحني الله على ما اقترفتة من اثم واة اة منك يا هوى الله ما اجمل هواها
ويمضي قطار العمر وما زلت امضي في كتاباتي وما العمر الا قطار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون