قصيدةُ (العَدُّ والفَرْزُ المهزلةُ وتشكيلُ الحكومةُ العراقيّة) منَ البحرِ الطّويل :
وقالوا انْتَهى العَدُّ الّذي قد طَلَبْتُمُ --- ولَمْ يَبْقَ إلّا الْإتِّفاقُ على الحُكْمِ
خَسِئْتُمْ فَما العَدُّ الّذي قُمْتُمُ بِهِ ---- سوى كِذْبَةٍ أخرى تَدُلُّ على الّلؤمِ
خَبِرْنا الْألاعيبَ الّتي تَلْعَبونَها -- وما عادَتِ الْألغازُ تَعصى على الْفَهْمِ
فأنتمْ وأحزابُ الرَّذيلةِ خَلْفَكم ------ مَلأتُمْ بلادَ الرّافِدَينِ مِنَ الظُّلْمِ
تَقاسَمْتُمُ كَعْكَ العراقِ غَنيمةً --- وجَرَّعْتُموهُ العَيْشَ كأسًا مِنَ السُّمِّ
وذاقَ الهَوانَ المُرَّ مِنْ فَرْطِ بَغْيكُمْ -- فأمْسى بلادًا لاتُطاقُ مِنَ الضَّيْمِ
فَتاللهِ أنتم حَفْنَةٌ مِنْ حُثالَةٍ ----- جَزاؤكُمُ التَّكْنيسُ والرَّمْيُ في الْيَمِّ
فحتّى متى يَحيا العراقُ بِظِلِّكُمْ --- وهَلْ مَرّةً تَصْحو سَماهُ مِنَ الغَيْمِ
المهندس خليلُ الدّولة
2018 /8 //11
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق