الإدعاء الكاذب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قديماً إشتهر عن العرب الأوائل حبهم وزهوهم بالأنساب والتباهي بالسلالات العريقة وخاصة ذات النفوذ والثروة والسلطان ، وكذلك شعوب أوربا القديمة وشرق آسيا وأمريكا القديمة ، لدرجة أن كثير من المعاملات اليومية كانت تتحدد على هذا الأساس بل أن أمور الحكم والعدالة والحقوق كانت تراعي هذه المسألة .
فقد كانت مقاليد الحكم من نصيب هذه العائلات العريقة وصاحبة الثروة والنفوذ .
والأدهى من ذلك أن الجرائم التي كانت تحدث ممن ينتمي إلى هذه العائلات الكبيرة أو ذات السلطان والنفوذ لم تكن تخضع لقوانين عقابية أو سلطة قضائية وحتى وإن وصلت الجريمة للقتل أو السرقة .
ولذلك وجدنا أن النبي صل الله عليه وسلم يقول في هذا المعنى ( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها ) وذلك بعد أن ذكر الشعوب السابقة التي كانت تُقيم الحد على الضعيف الفقير ولا تُعاقب الثري الذي ينتمي لسلالة قوية وثرية وذات نفوذ .
وبعد النهضة الحديثة في أواخر القرن الماضي إختفت تلك النعرة الكاذبة من أوربا وأمريكا وبعض شعوب شرق آسيا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قديماً إشتهر عن العرب الأوائل حبهم وزهوهم بالأنساب والتباهي بالسلالات العريقة وخاصة ذات النفوذ والثروة والسلطان ، وكذلك شعوب أوربا القديمة وشرق آسيا وأمريكا القديمة ، لدرجة أن كثير من المعاملات اليومية كانت تتحدد على هذا الأساس بل أن أمور الحكم والعدالة والحقوق كانت تراعي هذه المسألة .
فقد كانت مقاليد الحكم من نصيب هذه العائلات العريقة وصاحبة الثروة والنفوذ .
والأدهى من ذلك أن الجرائم التي كانت تحدث ممن ينتمي إلى هذه العائلات الكبيرة أو ذات السلطان والنفوذ لم تكن تخضع لقوانين عقابية أو سلطة قضائية وحتى وإن وصلت الجريمة للقتل أو السرقة .
ولذلك وجدنا أن النبي صل الله عليه وسلم يقول في هذا المعنى ( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها ) وذلك بعد أن ذكر الشعوب السابقة التي كانت تُقيم الحد على الضعيف الفقير ولا تُعاقب الثري الذي ينتمي لسلالة قوية وثرية وذات نفوذ .
وبعد النهضة الحديثة في أواخر القرن الماضي إختفت تلك النعرة الكاذبة من أوربا وأمريكا وبعض شعوب شرق آسيا
ولكنها لم تنمحي تماما من الشعوب العربية .
وبالرغم من أن العالم كله صار يقول (ها أنا ذا ) وهذا عملي وفكري وشخصيتي ومكانتي إلاّ أن البعض ظل يرتدي نفس الجلباب القديم في الزهو والخيلاء بالأنساب .
وجاء في العصر الحالي نعرة جديدة للبعض لا أجد لها أساساً في القرآن أو السنة النبوية أو أعمال الصحابة أو أفكار المصلحين ولكن أرى أنها جاءت من عقول فارغة من الحكمة والرجاحة والإنصاف .. ألا وهي البحث لكل عائلة عن أصول مختلفة من بلدان مختلفة ليزداد عدد العائلة ويجد أصحاب هذه العقول ما يتحدثون عنه في سهراتهم وجلساتهم .
وأقول لأصحاب هذا الفكر ( وأنا لا أقصد أسماء معينة ولكنني أتحدث عن ظاهرة شغلتني كثيراً وأشعرتني بالإشمئزاز )
أتسائل ما الفائدة في هذه الأفعال وهذا البحث المُضني ؟ وماذا عاد على عائلتك من نفع بضم أسماء جديدة لها ليس عندك ما يثبت إدعاءك وليس هناك غرض سوى الزهو والمباهاه بالعدد والكم فقط ؟
والمدهش بل والمخزي أنك تجد أصحاب هذا الفكر أنهم لا يقدمون أية فائدة لأفراد عائلتهم المعلومين أساسا فما جدوى البحث عن جُدد .
وما الشأن الذي تبحث عنه أو تنتظره من الجدد هل تنتظر منهم عزّاً أو لقباً أو نفوذاً أو ميراثاً ؟
وبالرغم من أن العالم كله صار يقول (ها أنا ذا ) وهذا عملي وفكري وشخصيتي ومكانتي إلاّ أن البعض ظل يرتدي نفس الجلباب القديم في الزهو والخيلاء بالأنساب .
وجاء في العصر الحالي نعرة جديدة للبعض لا أجد لها أساساً في القرآن أو السنة النبوية أو أعمال الصحابة أو أفكار المصلحين ولكن أرى أنها جاءت من عقول فارغة من الحكمة والرجاحة والإنصاف .. ألا وهي البحث لكل عائلة عن أصول مختلفة من بلدان مختلفة ليزداد عدد العائلة ويجد أصحاب هذه العقول ما يتحدثون عنه في سهراتهم وجلساتهم .
وأقول لأصحاب هذا الفكر ( وأنا لا أقصد أسماء معينة ولكنني أتحدث عن ظاهرة شغلتني كثيراً وأشعرتني بالإشمئزاز )
أتسائل ما الفائدة في هذه الأفعال وهذا البحث المُضني ؟ وماذا عاد على عائلتك من نفع بضم أسماء جديدة لها ليس عندك ما يثبت إدعاءك وليس هناك غرض سوى الزهو والمباهاه بالعدد والكم فقط ؟
والمدهش بل والمخزي أنك تجد أصحاب هذا الفكر أنهم لا يقدمون أية فائدة لأفراد عائلتهم المعلومين أساسا فما جدوى البحث عن جُدد .
وما الشأن الذي تبحث عنه أو تنتظره من الجدد هل تنتظر منهم عزّاً أو لقباً أو نفوذاً أو ميراثاً ؟
أين أنت وأين قيمتك وأين ما قدمته أنت وغيرك ؟
صلة الأرحام مهترءة وحقوق الجار ضائعة ومنا من يبحث عن الزهو والفخر والخروج من دائرة صغيرة لا يقوم بحقها إلى دائرة كبيرة يحتمي بها ويروي بها أفكاره العجيبة والغير مدروسة .
الكلام مرة أخرى لا يخص أحداً بعينه وأنا لا أخشى إلاّ الله ولكنها كلمة حق أردت أن أقولها في هذه المسألة للوعي والفائدة
فمن أراد قبولها فأشكره ومن رفضها وجرى خلف الأوهام والمظاهر الخادعة والقطيع فله ما أراد .
ربنا إستعملنا ولا تستبدلنا وارحمنا واغفر لنا وارزقنا الصدق في القول والعمل ولا تُسلّط علينا أنفسنا ولا بطانة السوء والخذلان
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
بقلمي / إبراهيم فهمي المحامي
نوفمبر 20188 م
صلة الأرحام مهترءة وحقوق الجار ضائعة ومنا من يبحث عن الزهو والفخر والخروج من دائرة صغيرة لا يقوم بحقها إلى دائرة كبيرة يحتمي بها ويروي بها أفكاره العجيبة والغير مدروسة .
الكلام مرة أخرى لا يخص أحداً بعينه وأنا لا أخشى إلاّ الله ولكنها كلمة حق أردت أن أقولها في هذه المسألة للوعي والفائدة
فمن أراد قبولها فأشكره ومن رفضها وجرى خلف الأوهام والمظاهر الخادعة والقطيع فله ما أراد .
ربنا إستعملنا ولا تستبدلنا وارحمنا واغفر لنا وارزقنا الصدق في القول والعمل ولا تُسلّط علينا أنفسنا ولا بطانة السوء والخذلان
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
بقلمي / إبراهيم فهمي المحامي
نوفمبر 20188 م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق