السبت، 23 فبراير 2019

وبعد بكاء زفرت بقوة إنبعاث إعصار هادم لتعترف:
أخاف الوحدة، والهجر أيضا،أخاف من كل ما يعتري روحي فيتركني شريدة بين الجموع بلا غاية أو حتى إحساس،أخاف أن ينتهي بي الحال

أشارت إلى الوردة الذابلة على الطاولة:
تماما مثلها حتى يصيبني الموت وأنا على قيد الحياة. ليتك تفهم ما عنيت،ليتك تلتمس ولو قطرة من بئر الشعور، ليتك وليتك ما أصبتني ما أهملتني.لكن لا تخف بكائي ما هو إلا تذكرا لطريق الأشواك الذي مضيت به، فالأن صرت من حديد، مقاتلة في وجه من يعتدي على سعادتي وأنت أول أعدائي.

رمقتة بنظرة حادة أصابت أوصاله برجفة كما كانت تحمل رسالة واحدة((لم يعد لك مكانا أنت الأن سراب)) ورحلت.

#مشهد_عابر
#مروة_محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون