الاثنين، 10 يونيو 2019

صمت الملامح القديمة ... قصيدة للشاعر / محمد الليثي محمد



قصيدة بعنوان __________صمت الملامح القديمة

وأنت تنام
هل تتذكر من سرق الحمام ؟
وأنت تنام
هل تغلق الباب خلف طيور اليمام ؟
وأنت تنام
هل تنتظر الغد برائحة السلام ؟
الغد بكل ما يحمل من الم
كنا انا وذات ظلي
نبحث عن سعادة الاغتراب 
ونبقي نبحث ونبحث
لكن الطريق يدمي قدمى
أيه الساكن في وهمك
ليس هناك راحه في الغياب
أصعد الي فتحت الروح
وأسقط ولا تنتظر السقوط
فلتنتصر علي نفسك
وأكتب علي ناصية الكلام
عبارات الذهاب 
الي طهر المنام
أسف
بكل اندفاع المطرقة
أنا من صنع ملح الجراح
لم أعد في اشتياق البوح
من جديد
كل الاشياء مكرره
كأنها سحب الآهات 
نحفظ ما نفكر فيه
وكاننى طائر الوحى
ينتظر المطر 
في صحراء الروح
وجت نفسي أحادث
نفسي 
من جديد
حوالى ساعات الفارغ 
كل شيء يكون رائعا
فى الظلام
نسمات صوت العصافير 
ورائحة الفرح
والصمت في عتاب الامس
حين يكبر العشب علي جوانب الروح
تبقى الحياة فى حضن الألم 
نحلم بالفردوس
في التردد
ماذا ينقصني بعد هذا الكلام
رقة الفعل في خروج المسدس
من غلاف الرصاصة 
في خروج الندم
هنا تنتهي الافكار 
في نهر الامل
اعرف ان النهاية في الصعود
من بئر الوعي
والدخول في اللاوعي
في أسئلة الضحية
ادنوا مترددا من فرحتي 
فاردا خيبتي علي درج البيت 
مطيرا عصافير حلمي 
مستحيل ان تدركني الملامح 
القديمة 
في خروجي من نافذة التعب
وحدي وفى الوحدة انتصاري 
ياحصاني 
ترجل وأنت تبحث 
عن طرق النجاة
فتحت الفرحة يكمن الحزن
وفي الخروج يكون التخلي
عن ملامح اللحظة 
انا وأنت نشيد الحياة
تختارنا اللحظات
هنا لحظة 
وهنا لحظة 
اقوم علي مهل
ارسم علي صوتي ابتسامة
اهش عني لحظات التعب
اطير في سمائي 
بعض خوفي
اسرق مني 
ساعات سعادتي
اسير بين الطرقات
لا لحظة تختارني
انا نقطة سوداء سقطت 
بدون ترتيب
حرف لا مكان له
في صلاة الأحاديث
وحزن اللحظة 
أتابع سحب نهارى
من جرة الوقت
اطويه وافرده فى بقايا الروح 
وأروح الى موعدى مع الوحدة
مؤلمة تلك الرغبات
أعدوا وحيدا
أمسك روحى
أدوس على جسدى
يا ..... أنا
من أكون فى بوتقة الوقت
*****************************************
 بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون