الاثنين، 19 يناير 2015

سيادة المواطن بقلم الأستاذه / غاده عبدالله

تم النشر بواسطة / إبراهيم فهمى





سيادة المواطن
سيادة المواطن

كنت انتظرها برغم اننى كنت صغيره جدا لم اتعدى السنوات الخمس 
ولكن : لازلت اذكرها 
لازلت اسمعها 
لازالت نبراتها ترن كما الوميض الخافض اراها واسمعها على حد سواء 
وغابت 
وجاء من رآها 
وسمعها 
وعرفها 
وتعلم منها 
فاصبحت انتظر عصافير الجنه مع دبدوب وماما نجوى 
وبعدها اصبحت فى العاشره لانتظر سينما الاطفال فى العاشره صباحا من كل جمعه 
وبعدها كبرت فاصبحت فى الرابعة عشر فانتظرت المخترع الصغير 
وكبرت لاصبح فى السادسة عشر فانتظرت العلم والايمان وعالم البحار 
وكبرت وتزوجت وانجبت وما عدت انتظر شئ لانتظره انا واولادى 
فان المعروض لا يليق بمن كان لايرى الا الجميل والصادق والعفوى والبرئ 
انا واولادى ومن بعدهم احفادى ننتظر منكم الا تتنظروا معنا الا الجمال 
وان لم نجد الا عكسه قاطعناه فلم نحقق لمن يريد ان يكسر فينا الادميه وحقنا فيها ...فمن صفات الآدميين التمييز وحسن الاختيار 
وانا اخترت الا اشاهد الا ما يليق بى 
ان اخترتم معى ما يروق لكم 
سنجبر الكل على ان لا يقدموا لنا الا كل ما يليق بنا 
ك....آدميين ..نستحق الحق ...والخير ...والجمال 
الصوره لماما سلوى حجازى 
مقال بقلم (غاده عبد الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون