الجمعة، 16 يناير 2015

رسول الله عذرا بقلم الشاعر / خالد العطار

تم النشر بواسطة / إبراهيم فهمى





رسول الله عذرا 
فما عاد فى سرادق العزاء
....... ......سوى النساء
وقد مات تحت أعتاب الخيانة 
...................كل الرجال
لم يعد بالسرادق سوى العجائز 
تنوح بالأسى 
تنعى أنقاض أمة 
دفنت أشبالها تحت الرمال
وا إسلاماه ...وا محمداه .. وا معتصماه
ولولت أمة بالأمس
فسيرت جيوش تهز الجبال 
واليوم جئنا نولول 
فولت بوجوهها عنا حبات الرمال
إشتقت لأحبابك سيدى ؟
أعتذر فما عدنا نحمل تلك الخصال
وما عادت نخوة الأعراب
تحمى فى الله عزتنا
وقد أصبح الشيخ فينا
يحمى الضلال
رسول الله إن مكر الأعداء فينا
فالمكر منا 
وقد هانت سنتك فينا 
فاليوم هُنًا
وصرنا أضحوكة القوم 
وهذى المقال
رسول الله لا يبكيك الشوق إلينا 
وقد خنًا العهد فيك ما اقتدينا
فإما أحبابك فى التراب قد سكنوا 
أو أن الأحباب فينا درب من خيال
رسول الله أقسمنا بحبك
والعين معصوبة بالأسى 
والأيدى تحفها قيود الصمت 
والداء فينا عضال
حسبك الله ومن اتبعك 
فقد قال الله ولله صدق المقال 
خالد العطار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون