لا تحزنى
××××××
لا تحزنى
وانسى صغارك كُلّهمْ
إن كان هذا صِبغة الأيامِ
دعى الجراح تنزف طالما
جرح الصغير لا يهز الجانى
كونى كما يحلو لكِ أن تصبحى
الطّعم مُرٌ والشّقاء دهانى
ماذا يفيدك إن صرخت معاتباً
أو قلتُ ويحكِ
إرحمى أحزانى
إنّى شقيتُ بحب أمٍّ لا تعى
حُبَّ الصغارِ
وحُرمة الإنسانِ
ما كان بالأمس القريب أعيشه
واذكر حنانكِ
حين كنتِ أمانى
الآن يا أمى طاحت فرحتى
وتراكمت فوقى هموم زمانى
واستعبدتنى جميع مخاوفى
وتكالبت فوقى وحوش الجانى
من للصّغير بغير أمٍّ حاضنه ؟
تلم أشلاء الصغير الفانى؟
تحنو وترحم ضعفه بوداعةٍ
وتصُدُّ عنه قسوة العدوانِ
الآن يا أمى أكتب قصّتى
ومدامعى فوق الخدود تعانى
لا تتركى الريح تقصف دفّتى
وتذكّرى انّكِ بكل كيانى
سأصوغ شِعرى فى غرامك دائماً
وسأنتظر يوماً
يزول هوانى ,,,,
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى
20/1/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق