الجمعة، 16 يناير 2015

رحلة للنهر بقلم الشاعر / وليد الرفاعى (معاد الجوهر )

تم النشر بواسطة / إبراهيم فهمى





وليد الرفاعي ( معاد الجوهر)
------------------------------_ رِحلَةٌ للِنََّهر _
بِذَيَّاك المََّصير......
مِنْ مََّنَابِعهِ يَنهَلُ
يَجُوبْ بِعَدّل يَنشُّدهُ
مََّا ذَهَبَ مِنْهُ تَسََّامَىَ
إِلا ..... الرَّقْرَاقُ جَاءَ يَتَلأْلأُ أهتَدََّى
جَاهِدََّاً جَمِيلاً للِقَفَار إتمََّام
المَّسَالك ,وسُّبلاً
سََّهلاً يَسّيراً ..يَسّيرُّ
كأنَّ الماءَ يَجرِي في وجهِهَا
بَرَّاقَةُ البَيَاضْ
***(1)
لِغَايَتِهَا الطْيُّور كَمََّا تَجرِي
تََّأتِي جَمّعُها غفيراً تَشدُّو ألحَانْ
عَلَى الجَانِبَينْ عَالَمُّهَا
الأثير ,والأشجَانْ
كَذََّا يَجرِي ............
تَعوُّد تُّهَاجرُّ الأوكَار تَطيرُّ
***(2)
إذََّ أَغيبُ, وأسألَهُ
أينَ النِهَايَة ,....والمََّصيرُّ ؟
قَدّ ,ونَمََّا للِضفَتينْ الخِصبُ الوََّفيرُ
مُّنسَابٌ المََّاءَ ...... يُرََّاقصُ الأزهَارَ
إِنََّ رُوحي لِنْصفِيَ الأخَرََّ تََّهفو حَنِنَنْ
***(3)
كَذََّا ....للأَخَريِنْ أسّفَارَهُ
إلَيهمُّ يَعدّو ..........
عِندََّهَمُّ .....الأمّرالعَسيرّ يََّأتي للفُقرََّاء
, والمُّثرُّونَ مِنُّه كُثّرٌ بِمَغنَاهمُّ
هُوَ العمّرُّ قَصِيرٌّ ........
بِذَيََّاك المََّصيرُّ......مَعْ رِحلَة للِنَهرُّ
***(4)
يََّأتِ ....بالشِعر الكَثيرُّ
لِعَذّبِ الشُّعُور
لِيقَالَ رَأَياً كَِثِيرََّاً
بِالحُسّنْ مُّنقَطعَ النَظِيرّ
مُّثيرَّاً في الأمّرِ المُّثيرّ
مُّستَهدّفاً شِعرََّهمُّ وَصفَاً
مَرََّة في الحُّزنْ ,ومخيَالاً
بِالوََّصفِ فَاتنَاتْ القُّصوُّر
فَكَأنََّهُن للجَمَّال عمُّودََّ نُور
*** (5)
......وأنا
هُّنَاك لِيَ فُّلكَ وَردََّة
عِندََّ الضفَة الأُخرََّى
وصَالَ أستََّعصَى عَلَََّيَ إليهَا
إلا ... نََّظراً وأنتِظَارََّى ........
كَالعََّذبِ لظمََّيَانْ ......
,ويَنهََّلْ بِذَيّاك المََّصيرُّ الِأنتظَارََّى
***(6)
كِلََّنا يَتبَادَلُ الأدوََّار
كَذََّا ....
يَفعَلُ المََّرَارُّ مََّا لَهُ مِنْ نَظيِرّ
قُلّتُ وَيحَاً
ألسّنَا مِثلََّهمُّ وَبنَا غُرُّور
مَنْ كَانَ شُّحَاً فِيهمُّ
عَلَيهِ حُبَهُ تَمََّادَى
لََّهفُ نَفسِيَ إذا الأحلََّامُ قَيدََّاً
إيّاهَا إليهَا أسّعَى
أقتََّادهُّا الأحلََّامُ إقتيَادََّا
هَذََّا الأحتِبَاسْ
لأَنِيَ فَضَاوُّكِ يََّأسُّرنِي
وَهُّتَافٌ يَتََّعَالَىَ أيِنََّ أنتِ تَعَالّي .....!!
كوُّني رَفيقَة لِيََّ, وَالحَرّف
حزبََّاً للِغَة نََّكوُّن .........
عَلَّنا نَكتُّب شّعرََّاً ,وَأغَانِي
بِذَيَّاك مِنْ حُرْقَةَ الأشْواق
فَتَعَالَيْ نسمة للريحان
والهوى لا يَثْنِيهْ بالذي يُضْنِيهْ
إلا أن يَبُوحْ .......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون