الثلاثاء، 10 فبراير 2015

آهٍ لو حبُّكَ يحملُ ساعةَ أوقاتي بقلم علا قنديل .



آهٍ
لو حبُّكَ يحملُ ساعةَ أوقاتي
ويمرُّ سريعاً بي
ما كانَ يعودْ
لو يشبهُ ماءَ النهرِ يمرُّ بحقلي

ثمّ يغادرُ
دونَ قيودْ
آهٍ لو حبُّكَ مولودٌ
ما كانَ لهُ في القلبِ خلودْ
لو حبُّكَ كانَ كما وطني
قدصارَ لهُ في الأرضِ حدودْ
لكنَّ لحبّكَ مثلُ الكونِ جهاتٌ
لستُ لأعرفَها
أوصافٌ لستُ لأعرفَها
هو حبُّكَ تاريخُ الدنيا
آهٍ لو كنتُ أفسّرهُ
سبحانَ الربِّ المعبودْ
يا رجلاً يحتلُ حياتي
يزرعني شوقاً
أزهاراً
يهديني فوحَ بساتينٍ
يرغمني رغمَ قساوتهِ
أحملهُ طفلا في رحمي
أحملهُ
وجعاً
إدماناً
آهاتٍ
تملأُ شرياني
آهٍ يا رجُلَ الأوقاتْ
لو كنتَ كأيِّ رحيقٍ شاغلَني في الدربِ
وراحَ وخَلّاني
ما كنتُ أحبّكَ حدَّ الموتِ
وأعشقُ صوتَكَ حدَّ الموتِ
وأرفضُ رحيلك حدَّ الموتِ
وأرقصُ في فوضى جمرِكَ طولَ العمرِ
وأقلِعُ عن كلِّ العاداتْ
كنتَ ليومٍ تبغضها
ما كنتُ سأرضخُ تحتَ جلالكَ قانعةً
وحبّكَ
يعصفُ أركاني
لو كانَ لحبّكَ سرٌّ أفهمُ تفسيرهْ
ما كانَ يُغيّرُني يوماً
أو يسكنُ جهراً وجداني

علا قنديل ...ا —
10_02_2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون